انكر متهم يمني هاجم السفارة البريطانية بصنعاء اقوال سابقة كان قد ادلى بها تفيد بانه قام ومجموعته بتنفيذ عمليات ارهابية بالتنسيق مع وزير الداخلية السابق اللواء حسين عرب ومسؤول ليبي في السفارة هناك.
وقال احمد مسعود وهو المتهم الثاني في القضية ان الاقوال في مجملها غير صحيحة، وكان وزير الداخلية قد ابدى استعداده للمثول امام القضاء والادلاء بشهادته بعد ان كذب بشده ادعاءات "المتطرفين"
وكان ممثل الادعاء قد قرأ في بداية الجلسة محاضر التحقيقات، وقال ان زعيم الجماعة التقى القنصل الليبي اكثر من مرة وسافر الى الاردن لمدة شهر ونصف الشهر، والتقى هناك شخصا اردنيا كنيته ابو قتادة، الذي وعده بالدعم لضرب المصالح الاميركية في اليمن.
وامام المحكمة قال المتهم مسعود ان هذه الاقوال غير صحيحة، وانه لا يعلم ان زعيم هذه المجموعة ابو بكر جعيول سافر الى ليبيا او الاردن. وقد تراجع عن اقواله بأنه التقي هو وجعيول بالقنصل الليبي. واكد على الشراكة مع جعيول في القاء المتفجرات على السفارة البريطانية بصنعاء وتنفيذ التفجيرات التي حدثت في رأس السنة الميلادية الجديدة في عدن—(البوابة)—(مصادر متعددة)