اليمن: نعم كبيرة للتعديلات الدستورية..و10 قتلى في الانتخابات

تاريخ النشر: 21 فبراير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت اللجنة العليا للانتخابات اليوم الأربعاء أن غالبية اليمنيين عبروا عن تأييدهم للتعديلات الدستورية التي اقترحها حزب المؤتمر الشعبي الحاكم وتنص خصوصا على تمديد الولايتين الرئاسية والنيابية. 

وصرح المتحدث باسم اللجنة منصور احمد سيف لوكالة فرانس برس أن "المؤشرات الأولى تدل على فوز ال(نعم) في الاستفتاء" الذي جرى أمس الثلاثاء في اليمن. 

وصوت اليمنيون أمس أيضا لانتخاب ممثليهم في المجالس المحلية، وذلك للمرة الأولى منذ توحيد اليمن في 1990. 

وقال المتحدث نفسه أن حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في طريقه إلى الفوز في هذا الاقتراع يليه حزب التجمع الوطني للإصلاح (إسلامي) الذي يرئسه رئيس مجلس النواب الشيخ عبد الله الأحمر والحزب الاشتراكي اليمني (معارضة). 

وأضاف "في الانتخابات المحلية، يحتل حزب المؤتمر الشعبي العام المرتبة الأولى يليه الإصلاح ثم الاشتراكيون". وقدر نسبة المشاركة ب88% من الناخبين المسجلين الذين يبلغ عددهم 5.6 مليون ناخب. 

وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح (59 عاما) الذي يتولى السلطة منذ 1990، قد فاز في أيلول/سبتمبر 1999 ب96.3% من الأصوات في أول اقتراع رئاسي جرى في اليمن. 

وتنافس 23 ألف مرشح على الأقل بينهم 120 امرأة على 7032 مقعدا في المجالس المحلية. 

ومهمة المجالس المحلية إعداد خطط التنمية والإشراف على تطبيق القوانين وتبسيط الإجراءات البيروقراطية وتشجيع الاستثمارات وحماية البيئة 

واستمرارا لحوادث العنف التي سبقت الانتخابات،أكدت مصادر أمنية يمنية مقتل عشرة أشخاص وإصابة 21 آخرين بجروح في مواجهات مسلحة خلال عمليات التصويت.  

وإضافة للقتلى العشرة شهدت عملية الاقتراع أجواء عنف أسفرت عن إصابة خمسة في معارك انتخابية بينهم مسئول أمن بمحافظة اب وثلاثة من حزب التجمع اليمني للإصلاح.  

وأعلنت أربعة فروع لحزب الإصلاح وحزبي الاشتراكي والناصري انسحابها من الانتخابات في الحديدة احتجاجاً على ما اعتبروه تجاوزات ومخالفات ارتكبها ممثلو حزب المؤتمر الشعبي الحاكم والمسؤولون المحليون.  

ونقلت صحيفة "البيان" عن قال رئيس الدائرة السياسية في التجمع اليمني للإصلاح قوله أن حجم المخالفات والخروقات فاق كل ما عرف في كل الانتخابات ووصلت حداً عجز فيه المعارضون عن الدخول كطرف في العملية الانتخابية.  

إلى ذلك أعرب قيادي في مجلس المعارضة عن قناعته بأن نتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية ستكون لصالح الحزب الحاكم بعد عملية التزوير الواسعة التي شهدتها اللجان, ونبه إلى أن طوابير الجنود الذين جلبوا من كل الوحدات العسكرية اجبروا على التصويت بـ (نعم)-(البوابة)—(مصادر متعددة)