اكد اليمن اليوم الجمعة تصميمه على التعاون مع فرنسا" للتوصل الى "نتائج ايجابية" في التحقيق حول الاعتداء على ناقلة النفط الفرنسية ليمبورغ.
وقال رئيس الوزراء اليمني عبد القادر باجمال اليوم الجمعة لنظيره الفرنسي جان بيار رافاران في ختام لقاء استمر 45 دقيقة مع رافاران "اننا موافقون تماما على ارسال محققين فرنسيين، سواء الى اليمن او الى بلد اخر، فالارهاب مشكلة دولية".
وتعرضت ناقلة النفط الفرنسية ليمبورغ في 6 تشرين الاول/اكتوبر لاعتداء قبالة السواحل اليمنية، اسفر عن قتيل و12 جريحا.
وقال باجمال "انه اعتداء على اليمن، على فرنسا، على السلام (..) اننا موافقون على وجوب التعاون مع فرنسا من اجل الحصول على كل المعلومات والتوصل الى نتائج ايجابية".
من جهته، عبر رافاران عن ارتياحه بعد ان تمكن مع نظيره اليمني من "استعراض نتائج التحقيق" حول الاعتداء.
وقال رافاران "انه بنظرنا موضوع خطير للغاية ونود تطوير تعاون تام تسوده الثقة مع سلطات اليمن". وشكر باجمال على "هذا الموقف المتفهم وعلى جميع المعلومات التي قدمت الى المحققين".
واضاف "اننا مصممون على كشف الحقيقة حول هذا الملف البالغ الصعوبة. كلانا مستعدون للتحرك ضد الارهاب. انه اعتداء على السلام".
وبعد ان ارسلت فرنسا محققين فرنسيين غداة الاعتداء على الناقلة ليمبورغ، تستعد حاليا لارسال فريق تحقيق قضائي "خلال الايام المقبلة" بناء على استنابة قضائية من قاضي مكافحة الارهاب جان لوي بروغيير، وفق ما علم لدى رئاسة الحكومة الفرنسية. وقد ابدى اليمن استعداده لتسهيل عمل هذا الفريق.
كذلك بحث رافاران وباجمال الوضع الدولي وعبرا عن "مواقف مشتركة" بحسب رافاران.
واعلن باجمال في نهاية اللقاء ان بلاده "متفقة" مع موقف فرنسا "المنطقي والمتحضر والشديد الشجاعة".
وبدأ رئيس الوزراء اليمني امس الخميس زيارة لباريس تستغرق يومين، يشارك خلالها بصورة خاصة في اجتماع للبنك الدولي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)