امهلت السلطات اليمنية اليوم محتجزي الرهينة الالماني المختطف منذ اسبوع 48 ساعة لاطلاق سراحه .
وقال مسؤول يمني رفض كشف هويته لوكالة فرانس برس "وجهت السلطات لمنفذي عملية الخطف انذارا من 48 ساعة لاطلاق سراح الرهينة الالماني والاستسلام".
وقال مسؤول اخر محلي في مأرب (170 كلم شرقي صنعاء) القريبة من موقع احتجاز الرهينة "اذا رفض (الخاطفون) اطلاق سراح الرهينة او الاستسلام فان قوات الجيش والشرطة ستستأنف عندها حملتها وتحرره بالقوة".
وقال دبلوماسي في صنعاء "انه تم اتخاذ قرار بالمهلة بناء على طلب تقدمت به الحكومة الالمانية للسلطات اليمنية للحفاظ على حياة الرهينة الالماني".
وبحسب المصدر نفسه فان السفير الالماني في صنعاء سلم وزارة الخارجية اليمنية رسالة بهذا المعنى. وكانت السفارة الالمانية رفضت كشف هوية الرهينة.
من جهة اخرى اعلم خمسة من وجهاء القبائل "صباح الخميس الخاطفين بالمهلة واكدوا لهم ان السلطات ترفض اي تفاوض وترفض مسبقا مطالبهم"، بحسب مصدر قبلي.
وبحسب المصدر "فقد تم توقيف ثلاثة اشخاص مقربين من الخاطفين بعد هجوم الجيش والشرطة للضغط على الخاطفين".
وكانت العملية العسكرية التي تنفذها قوات الجيش والشرطة بدأت مساء الثلاثاء في قرية المحجزة الواقعة على بعد 140 كلم شرق صنعاء في محاولة للافراج عن الرهينة المحتجز منذ اختطافه ليل 28 الى 29 تشرين الثاني/نوفمبر.
واستؤنفت العملية العسكرية التي اسفرت حتى الان عن مقتل خمسة اشخاص على الاقل، بينهم رجلا شرطة، بعد مرور 48 ساعة على هدنة قررتها السلطات اليمنية في محاولة للافراج عن الرهينة الالماني من دون اراقة دماء.
وذكرت صحيفة "26 سبتمبر" الناطقة باسم وزارة الدفاع اليمنية الخميس ان الخاطفين اربعة.
وتقوم قبائل يمنية مسلحة جيدا بعمليات الخطف هذه لممارسة ضغوط على الحكومة لتتوصل الى تحقيق مطالب مادية.
يذكر ان معظم عمليات خطف الاجانب الشائعة في اليمن انتهت بطريقة سلمية باستثناء عملية احتجاز قام بها اسلاميون لسياح غربيين في كانون الاول/ديسمبر 1998 انتهت بمقتل ثلاثة بريطانيين واسترالي.—(البوابة)