اكد اليمن ان لديه من القوات ما يكفي من اجل مطاردة عناصر القاعدة في البلاد ونافيا بشكل قاطع ما تردد عن استقرار 120 خبيرا اميركيا في جزيرة "بريم" يعملون في مجال مكافحة الارهاب.
وكانت معلومات اعلامية وسياسية قد تحدثت عن استقرار 120 خبير من القوات الاميركية في "بريم" اليمنية احدى اهم الجزر اليمنية المطلة على البحر الاحمر.
وأشارت المصادر الى أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تعزز حاليا وجودها البحري في منطقة القرن الافريقي حيث تستند حاملة طائرات بريطانية الى ميناء ممباسا الكيني ومعها فرقاطة وغواصة وطراد بينما تحاصر سفن السطح الأمريكية والالمانية سواحل الصومال وتجوب الدوريات البحرية الأمريكية والبريطانية مياه خليج عدن، بينما ينشط الاستطلاع الفضائي والجوي الأمريكي في أجواء اليمن والصومال لاختيار الأهداف المحتملة لضربات جوية وصاروخية ضد بعض الجماعات المناهضة أو معسكرات تدريبها.
وفي معرض النفي اليمني اكد المسؤول ان هذه الأنباء عارية عن الصحة جملة وتفصيلاً، وان اليمن لن يسمح لأي قوة أجنبية بالتواجد على أراضيه مهما كانت الأسباب، مشيرا الى ان التعاون العسكري اليمني الأمريكي واضح وينص على أن ترسل الولايات المتحدة عدداً من الخبراء لتدريب القوات الخاصة اليمنية لمدة لن تتجاوز الشهرين فقط—(البوابة)—(مصادر متعددة)