اليمين الإسرائيلي يوحد صفوفه لإجراء إنتخابات مبكرة

تاريخ النشر: 24 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت أحزاب اليمين المعارض في إسرائيل اليوم الإثنين عن توحيد جهودها للدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة متهمة رئيس الوزراء العمالي ايهود باراك "بالتنازل عن جميع الخطط" في قمة كامب ديفيد. 

وقال النائب ارييل شارون في تصريح صحافي "اتفقنا على ميثاق لتشكيل حكومة وطنية بدلا من الحكومة الحالية التي تتراكم اخفاقاتها، وستنجز هذه الحكومة الوطنية سلاما حقيقيا يحفظ وحدة القدس". 

وقد تلا شارون رئيس الليكود أبرز أحزاب اليمين بيانا مشتركا في ختام لقاء عقده مندوبو الأحزاب اليمينية المعارضة في الكنيست. 

وأضاف شارون "نلاحظ بقلق ان باراك يسيء إلى وحدة القدس ويتنازل عن جميع الخطط للفلسطينيين". 

وأكد ان أحزاب المعارضة التي انضم إليها حزب شاس المتشدد (17 مقعدا) ستصوت في الثاني من آب المقبل إلى جانب اقتراح قانون لحل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة. 

واستبعد شارون فكرة تشكيل حكومة وحدة وطنية مع حزب العمل في حال فشل قمة كامب ديفيد. 

ولأحزاب اليمين 53 نائبا من أصل 120 في البرلمان، كالاتي: الليكود 19، وشاس 17، والحزب القومي الديني 5، وإسرائيل بعليا 4، وحزب إسرائيل بيتنا للناطقين باللغة الروسية 4، وحزب الوحدة الوطنية 4 نواب. 

وتستطيع هذه الأحزاب أيضا الإعتماد على دعم حزب آخر متشدد هو اللائحة الموحدة للتوراة (5 نواب). 

 

من نايحة أخرى، أفاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم ان نصف الإسرائيليون سيصوتون ضد إتفاق سلام ينص على قيام دولة فلسطينية وبسط سيادة فلسطينية على بعض أجزاء القدس الشرقية. 

وأوضح الإستطلاع الذي اجرته مؤسسة غالوب ونشرت نتائجه صحيفة معاريف، ان 50% من الإسرائيليين سيصوتون ضد هذا الإتفاق إذا ما حصل استفتاء، فيما سيؤيده 42% وسيمتنع 8 % عن إبداء ارائهم. 

وردا على سؤال لمعرفة هل يفضلون ان يتوصل المفاوضون إلى اتفاق في كامب ديفيد، أجاب 59% من الأشخاص انهم يريدون نجاح القمة، فيما فضل 31 % فشلها ولم يبد 10 % اراءهم.—(أ.ف.ب)