اليوسفي يعلن انسحابه من الحياة السياسية في المغرب

تاريخ النشر: 29 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن رئيس الوزراء المغربي السابق عبد الرحمن اليوسفي انسحابه من الحياة السياسية واستقالته من زعامة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. 

وفي رسالة نشرتها صحيفة تابعة للحزب الاربعاء برر اليوسفي قراره بانتهاء "محطات المسلسل الانتخابي" في اشارة الي انتخابات ايلول/سبتمبر ٢٠٠٢ البرلمانية التي فقد فيها الحزب بشكل ملموس قوته داخل الاغلبية وكذلك الانتخابات الجماعية الشهر الماضي التي تأكد خلالها فقدان الحزب لشعبيته كاهم تيار سياسي معارض. 

وفيما لم يتعرض اليوسفي لاسباب استقالته قال مراقبون إنها كانت متوقعة بعد المشاكل التي بدات تعصف بالحزب منذ مؤتمره الوطني الاخير عام ٢٠٠١ ومنها انفصال جناحه النقابي الكونفدرالية الديمقراطية للشغل. 

وقال المحلل السياسي معاذ غاندي إن الاستقالة اتت مبكرة "اذ كان من المنتظر ان يبقى اليوسفي على راس الحزب حتي انعقاد مؤتمره المقرر بداية السنة المقبلة." 

ورجح مراقبون ان تكون استقالة اليوسفي (٧٩ عاما) بسبب الصراعات الداخلية التي تزايدت حدتها بعد فشل مرشحي الحزب في الفوز بمنصب رئيس بلدية في المدن الست الكبرى بالمملكة نتيجة صراع بين ثلة يتزعمها اليوسفي وثانية يقودها محمد اليازغي الرجل الثاني في الحزب. 

وفي عام ١٩٩٨ عين العاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني اليوسفي رئيسا للوزراء في حكومة اعتبرت اول حكومة ائتلافية تضم احزاب معارضة يسارية—(البوابة)—(مصادر متعددة)