تجري السلطات الاميركية في الاونة تحليلا لحمض نووي تم اخذه من جثث عناصر من القاعدة قتلوا خلال قصف صاروخي شنته طائرة تابعة لوكالة الاستخبارات (سي أي ايه) على موقع زهاوار كيلي الجبلي شرق افغانستان قبل ايام، وذلك لمعرفة ما اذا كان زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن ضمن القتلى الذين اختفت معالمهم.
ونبعت الشكوك الاميركية باحتمال وجود زعيم تنظيم القاعدة بين القتلى من معلومات مفادها ان "رجلا طويل القامة كان بين القتلى وكان يعامل باحترام" في اشارة لابن لادن، الذي تشير معلومات وكالة الاستخبارات الاميركية ان طوله كان يقارب المترين.
وبحسب تقارير صحفية، فقد عكفت المختبرات الاميركية على تحليل الحمض النووي الماخوذ من الجثث، ومطابقته مع حمض نووي تبرع به اقارب لاسامة بن لادن في وقت سابق.
وفي سياق متصل، فقد ناقضت معلومات قدمها سيناتور اميركي حالة التفاؤل التي تبديها السلطات الاميركية باحتمال وجود بن لادن بين القتلى في الموقع الافغاني، حيث اكد ان زعيم القاعدة ما يزال على قيد الحياة.
وقال السناتور بوب غراهام رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي، "ان آخر المعلومات الاستخباراتية تفيد بأن أسامة بن لادن ما زال حيا، ولكن مكان وجوده ما زال غير معروف".
من جهة ثانية، فقد نفى مشتبهان مصريان سلمتهما السويد الى مصر ان تكون لهما انشطة ارهابية، وان كان احدهما قال انه التقى اسامة بن لادن في اوائل 1990.
وسمحت السلطات المصرية لمراسل الاذاعة السويدية بمقابلة احمد عجيزة (39 عاما) ومحمد الذري (33 عاما) في سجن طره في القاهرة.
وقال الاثنان المتهمان بأنهما عضوان في جماعة مسلحة اصولية، انهما بريئان، ولا يعرفان الاتهامات الموجهة ضدهما.
وقال عجيزة انه التقى بن لادن في باكستان في اوائل التسعينات بينما حافظ على اتصالات مع ايمن الظواهري زعيم تنظيم الجهاد وحليف بن لادن حتى عام 1993 في الكويت، لكنه لم يفسر طبيعة هذه الاتصالات.
وقال المراسل السويدي الذي سمح له بتسجيل المقابلة في السجن انه لم تظهر على الاثنين علامات معاناة صحية، لكنهما شكوا من الطريقة القاسية التي تعاملت بها السلطات السويدية معهما.
وكان تسليم المشتبهين قد اثار ضجة في السويد باعتبار ان مصر تطبق عقوبة الاعدام، لكن السلطات السويدية قالت انها تلقت تأكيدات مصرية بأن الاثنين سيعاملان بشكل نزيه ولن يواجها عقوبة الاعدام. ورحل الاثنان بعد ان قالت وزارة الخارجية السويدية ان هناك ادلة قوية على ارتباطهما بمنظمات ارهابية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)