اكد مسؤولون اميركيون ان 15 من قراصنة الجو ال 19 المتورطين في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر حصلوا على تأشيرات دخول الى اميركا من السعودية، ووعدوا بتغيير اجراءات منح التأشيرات، وذلك في اتساق مع مع ما اعلنه بوش مطلع الاسبوع من عزمه تغيير السياسة التي تحكم الهجرة والدخول الى البلاد "لمنع وصول الارهابيين وامتزاجهم بالشعب الاميركي" على حد تعبيره.
واعلن وزير الخارجية الاميركي كولن باول ان وزارة الخارجية اتخذت تدابير بالتنسيق مع وكالات اميركية اخرى وحكومات اجنبية تزيد من صعوبة دخول الاراضي الاميركية لارهابيين محتملين.
وقال باول لصحافيين "ان التحدي الكبير في برنامجنا لمنح تأشيرات الدخول هو الان في بنوك المعلومات". واضاف "نريد ان نتأكد من ان كل شخص لن يسمح له بدخول الاراضي الاميركية او نتلقى عنه معلومات تتطلب اهتماما خاصا، سوف يدرج اسمه في بنوك المعلومات لنتمكن من لفت نظر موظفينا القنصليين".
واوضح باول "نعمل الان مع جميع اجهزة الاستخبارات والشرطة في البلاد لنكون متأكدين من عدم ابقاء اي باب مفتوحا والحصول على معلومات مشتركة".
واكد المتحدث باسم الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر معلومات لصحيفة "واشنطن بوست" افادت ان 15 من قراصنة الجو ال 19 المتورطين في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة في السعودية.
واضاف "نعرف ان 15 منهم طلبوا تأشيرات دخول في السعودية، وليس لدينا دليل اكيد حول الاربعة الاخرين في هذه المرحلة". وقال ان ستة على الاقل من الاشخاص ال 15 استجوبوا من قبل الموظفين القنصليين قبل الحصول على تأشيرات الدخول.
وحصل احد عشر من قراصنة الجو على تأشيرات الدخول الى الولايات المتحدة في مدينة جدة واربعة في الرياض.
وافادت صحيفة "واشنطن بوست" ان 3% فقط من طلبات الحصول على تأشيرات دخول اميركية رفضت في السعودية خلال السنتين الاخيرتين في حين رفضت الولايات المتحدة 25% من طلبات الحصول على تأشيرات دخول الى اراضيها في كافة انحاء العالم.
وكلف الرئيس الاميركي جورج بوش يوم الاثنين مجموعة خبراء لتشديد اجراءات منح تأشيرات دخول الى الولايات المتحدة.
وينفي مسؤولون قنصليون اميركيون وجود اي خلل مع اعترافهم بان نظام منح التأشيرات ليس مثاليا. وشددوا على ان اسماء الخاطفين قوبلت باسماء اشخاص مدرجين على لائحة بارهابيين مفترضين عندما تقدموا بطلبات الحصول على تأشيرات دخول.—(البوابة