ايد كوفي انان الأمين العام للأمم المتحدة إقتراح السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة ريتشارد هولبروك بتعزيز دائرة عمليات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية من خلال إستقدام خبراء عسكريين محترفين.
وصرح انان أمس الأربعاء انه "موافق على كل ما قاله هولبروك".
وقال هولبروك في مقابلة نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" أمس الأربعاء أنه يجب ان يسمح للأمم المتحدة بالإستعانة مجددا بخبراء عسكريين محترفين يتلقون بدل أتعابهم من الدول التي ينتمون إليها.
وأضاف ان الدول الغنية بما فيها الولايات المتحدة مدعوة للمساهمة بفعالية أكبر في عمليات حفظ السلام.
وأكد هولبروك في المقابلة ان طاقات الموظفين المدنيين في دائرة عمليات حفظ السلام والبالغ عددهم 419 شخصا استنفدت.
وتابع "ليس لديهم الخبرة الفنية الكافية" مضيفا ان "ما هو متوفر من التجهيزات والإتصالات ووسائل التحكم لا يتيح إرسال قوات عسكرية في مهمة جدية كتلك التي أرسلتها الأمم المتحدة إلى بعض المناطق".
وكانت الأمم المتحدة أعلنت الشهر الماضي ان مشاكل في الإتصالات كانت جزئيا وراء الأزمة في سيراليون حيث إحتجز مئات من جنود الأمم المتحدة رهائن ثم أفرج عنهم لاحقا.
يشار إلى ان الأمم المتحدة ملتزمة بعمليات حفظ سلام واسعة النطاق كمثل تلك الجارية في سيراليون وكوسوفو وتيمور الشرقية، كما أنها تدرس إرسال قوات دولية إلى جنوب لبنان وجمهورية الكونغو الديموقراطية.—(أ.ف.ب)