اكدت مصادر ديبلوماسية في بيروت ان الامين العام للامم المتحدة كوفي انان يولى الوضع على الحدود اللبنانية الاسرائيلية اهمية خاصة في ظل الوضع الخطير الذي تعيشه المنطقة.
ولفتت المصادر الى انه رغم تراجع التوتر نسبيا عما كان عليه قبيل
زيارة وزير الخارجية الاميركي كولن باول للمنطقة فان القلق لا يزال
مسيطرا لدى اركان قيادة القوة الدولية العاملة في الجنوب اللبناني بسبب ما يحصل بين الحين والآخر من خروقات على الخط الازرق والاستفزاز اليومي الذي تمارسه اسرائيل بانتهاكها الاجواء والسيادة اللبنانية.
واوضحت ان انان بدا يدرس الوضع العسكري لليونفيل واحتمال خفض عددها في ختام الولاية الحالية لها التي تنتهي في 31 تموز/ يوليو القادم الى ثلاثة الاف بدلا من العدد الحالي الذي يبلغ 3600 وهناك اتجاه بسبب الوضع المتوتر والمقلق اقليميا وفى محيط الحدود اللبنانية الاسرائيلية الى الابقاء على الكتيبة الفيجية التي كان مفترضا ان تغادر نهائيا اخر حزيران/ يونيو المقبل والتي تضم 600 جندي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)