انان يلتقي صبري في فينا وبغداد تطالب بالتركيز على رفع الحصار قبل عودة المفتشين الدوليين

تاريخ النشر: 02 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يلتقي وزير الخارجية العراقي ناجي صبري بالامين العام لهيئة الامم المتحدة في محاولة جدية من الطرفين لوضع حل لقضية الحصار المضروب على العراق في الوقت الذي يناقش الطرفين ما وصل اليه الجانبان بعد المباحثات التي جرت بينهما  

ومن المنتظر ان يطرح انان قضية عودة المفتشين الاممين وهو ما كان العراق قد رفضه بحجة ان الولايات المتحدة ستوجه له ضربة عسكرية سواء قبل بعودة المفتشين ام لا. 

ومن المقرر أن تبدأ المباحثات في الرابع والخامس من يوليو/تموز المقبل في فينا، 

وقال وزير الخارجية العراقي، ناجي صبري إن بلاده تريد آلية واضحة تنتهي إلى رفع العقوبات والحظر المفروضين على العراق وحماية سيادته واستقلاله وسلامة أراضيه.  

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، قد أجرى مباحثات مع الحديثي، في نيويورك في آذار/مارس وأيار/مايو الماضيين، ويتخوف العراق من طرح قضية التخوف الاميركي من الاسلحة العراقية وعودة المفتشين الدوليين في المباحثات وطغيان هذا الملف على ملف رفع الحصار. 

يذكر أن مفتشي الأسلحة الدوليين قد زاروا العراق أول مرة في أعقاب حرب الخليج عام 1991، وامضوا سبع سنوات في التفتيش عن أسلحة كيمياوية وبيولوجية ونووية 

وقال الحديثي في مقابلة مع التلفزيون العراقي إن ملف العراق والأمم المتحدة يشمل عدة موضوعات، وأضاف أن العراق يريد في مقدمة هذه الموضوعات أن يرى مسارا واضحا يؤدي إلى رفع العقوبات المفروضة على الشعب العراقي.  

من جانب آخر عينت منظمة الأمم المتحدة منسقا جديدا للعمليات الإنسانية في العراق، وهو منصب حساس نظرا لإشراف من يتولاه على برنامج النفط مقابل الغذاء التابع للأمم المتحدة. 

وقال مسؤول الإعلام التابع للأمم المتحدة في بغداد عدنان جرار إن الأمين العام كوفي أنان عين البرتغالي راميرو إرماندو دي أوليفيرا لوبيس دا سيلفا منسقا جديدا لعمليات الأمم المتحدة الإنسانية في العراق.  

ويسمح للعراق في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء بشراء إمدادات لتخفيف آثار العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على بغداد بعد غزوها للكويت عام 1990.—(البوابة)—(مصادر متعددة)