يلتقي وزير الخارجية العراقي ناجي صبري بالامين العام لهيئة الامم المتحدة في محاولة جدية من الطرفين لوضع حل لقضية الحصار المضروب على العراق في الوقت الذي يناقش الطرفين ما وصل اليه الجانبان بعد المباحثات التي جرت بينهما
ومن المنتظر ان يطرح انان قضية عودة المفتشين الاممين وهو ما كان العراق قد رفضه بحجة ان الولايات المتحدة ستوجه له ضربة عسكرية سواء قبل بعودة المفتشين ام لا.
ومن المقرر أن تبدأ المباحثات في الرابع والخامس من يوليو/تموز المقبل في فينا،
وقال وزير الخارجية العراقي، ناجي صبري إن بلاده تريد آلية واضحة تنتهي إلى رفع العقوبات والحظر المفروضين على العراق وحماية سيادته واستقلاله وسلامة أراضيه.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، قد أجرى مباحثات مع الحديثي، في نيويورك في آذار/مارس وأيار/مايو الماضيين، ويتخوف العراق من طرح قضية التخوف الاميركي من الاسلحة العراقية وعودة المفتشين الدوليين في المباحثات وطغيان هذا الملف على ملف رفع الحصار.
يذكر أن مفتشي الأسلحة الدوليين قد زاروا العراق أول مرة في أعقاب حرب الخليج عام 1991، وامضوا سبع سنوات في التفتيش عن أسلحة كيمياوية وبيولوجية ونووية
وقال الحديثي في مقابلة مع التلفزيون العراقي إن ملف العراق والأمم المتحدة يشمل عدة موضوعات، وأضاف أن العراق يريد في مقدمة هذه الموضوعات أن يرى مسارا واضحا يؤدي إلى رفع العقوبات المفروضة على الشعب العراقي.
من جانب آخر عينت منظمة الأمم المتحدة منسقا جديدا للعمليات الإنسانية في العراق، وهو منصب حساس نظرا لإشراف من يتولاه على برنامج النفط مقابل الغذاء التابع للأمم المتحدة.
وقال مسؤول الإعلام التابع للأمم المتحدة في بغداد عدنان جرار إن الأمين العام كوفي أنان عين البرتغالي راميرو إرماندو دي أوليفيرا لوبيس دا سيلفا منسقا جديدا لعمليات الأمم المتحدة الإنسانية في العراق.
ويسمح للعراق في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء بشراء إمدادات لتخفيف آثار العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على بغداد بعد غزوها للكويت عام 1990.—(البوابة)—(مصادر متعددة)