شدد الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر ان عائدات النفط يتم انفاقها او تحويلها "بشفافية كاملة"، وذلك في معرض رفضه اتهامات منظمة بريطانية غير حكومية اكدت اختفاء 4 مليارات دولار من هذه العائدات.
وقال بريمر ان كل الاموال يتم انفاقها او تحويلها "بشفافية كاملة".
واضاف ان التقارير عن حسابات نفقات سلطة التحالف من اموال النفط ستوضع قريبا على الانترنت وستخضع لهيئة تدقيق.
وقد اكدت المنظمة غير الحكومية "كريستيان ايد" ان حوالى اربعة مليارات دولار من العائدات النفطية العراقية "اختفت من الحسابات المصرفية الخالية من الشفافية التي تديرها سلطة التحالف الموقتة" التي تسيطر عليها الولايات المتحدة.
وتحدثت المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها في تحقيق نشرته في اليوم الاول من مؤتمر الجهات المانحة لاعادة اعمار العراق في مدريد الخميس، عن "فجوة مالية ابتلعت (...) اربعة مليارات دولار من العائدات النفطية".
وقال بريمر للصحافيين ان "كل حسابات صندوق تنمية العراق ستوضع على الانترنت وستنقل دوريا الى اعضاء الهيئة الدولية لمراقبة" هذه الاموال.
واوضح انه في غياب اتفاق حتى الاسبوع الماضي، حول اقامة هيئة للمراقبة تابعة للامم المتحدة، لجأت السلطة الموقتة للتحالف الى محاسبيها الذين تنشر ملاحظاتهم.
واكد بريمر انه "لا يمكن التشكيك بالشفافية (...) سنلتزم الشفافية بشكل كامل لهذه الاموال التي يتم انفاقها من اجل الشعب العراقي. لست قلقا في هذا الشأن ولا اعتقد ان علينا الاعتذار لاحد. ليس هناك اي سر في هذه المسألة".
ويتعين ايداع العائدات النفطية العراقية في صندوق لتنمية العراق تشرف عليه الولايات المتحدة ومجلس الحكم الانتقالي العراقي.
ويفترض ان ينشئ مؤتمر مدريد اليوم الجمعة صندوقا جديدا يوضع تحت اشراف البنك الدولي والامم المتحدة، لكن "كريستيان ايد" اشارت الى ان "ذلك يجب الا يمنع المانحين من المطالبة بشفافية الصندوق (الاول) الذي تغذيه اموال النفط بصورة اساسية".—(البوابة)—(مصادر متعددة)