انباء عن قرب الافراج عن البرغوثي واسرائيل تنفي

تاريخ النشر: 17 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفت اسرائيل نبأ بثته الاذاعة الفلسطينية اليوم الثلاثاء ذكرت فيه ان السلطات الاسرائيلية ستفرج خلال الساعات الثماني والاربعين المقبلة، عن مروان البرغوثي امين سر حركة فتح في الضفة الغربية وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني. 

وكانت الاذاعة الفلسطينية الرسمية التي تبث من رام الله قالت استنادا الى مصدر رسمي دون ان تذكره انه "سيتم الافراج خلال الثماني والاربعين ساعة القادمة عن مروان البرغوثي امين سر حركة فتح بالضفة الغربية من السجون الاسرائيلية". 

ومن ناحيتها، قالت فدوى البرغوثي زوجة البرغوثي ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات هاتفها وأخبرها أن "زوجها المعتقل لدى إسرائيل سيفرج عنه في غضون يومين"، لكنها أعربت عن تشككها في صحة نبأ الإفراج عن زوجها قريبًا. 

وقد نقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" عن مصادر في ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلي ارييل شارون، نفيها احتمال إطلاق سراح البرغوثي. 

وقالت مصادر الصحيفة إن تصريحات عرفات حول اقتراب موعد الإفراج عن البرغوثي، لا أساس لها من الصحة، مضيفة "لأن الإفراج عن البرغوثي ليس من صلاحيات رئيس السلطة الفلسطينية، ولأن البرغوثي يمثل الآن أمام المحاكم الإسرائيلية ومعتقل حتى اتمام هذه الإجراءات، لذا فإن إطلاق سراحه غير وارد أصلاً".  

وكان البرغوثي اعتقل قبل اكثر من عام في رام الله في الضفة الغربية واتهمته اسرائيل بانه مسؤول عن هجمات ضد اسرائيل.  

يشار إلى أن الإفراج عن السجناء الفلسطينيين المعتقلين لدى إسرائيل أصبح أحد التسهيلات الرئيسية التي تحاول الحكومة الفلسطينية برئاسة محمود عباس (أبو مازن)، تحقيقها من خلال اتصالاتها مع الجانبين الإسرائيلي والأميركي في إطار تطبيق "خارطة الطريق". 

وكانت مصادر فلسطينية قالت مؤخرًا أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، اقترح على مسؤولين فلسطينيين معتقلين لدى إسرائيل، الإفراج عنهم أو تخفيف عقوباتهم مقابل مشاركتهم الفعالة في الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار ودعوتهم إلى وقف العمليات ضد إسرائيل.  

وحسب ما قالته المصادر الفلسطينية، فقد رفض السجناء الفلسطينيون العرض الإسرائيلي. 

وقام أحد محامي البرغوثي خلال الأسبوع الأخير بزيارة القاهرة والتقى بمسؤولين مصريين.  

وقد قدرت بعض التقارير، على خلفية الدور الذي تلعبه مصر في الاتصالات بين حماس والسلطة الفلسطينية، احتمال إبرام "صفقة ثلاثية" يتم فيها إطلاق سراح البرغوثي مقابل موافقة الفصائل الفلسطينية على الهدنة، وإفراج مصر عن السجين الإسرائيلي المتهم بالتجسس، عزام عزام.—(البوابة)—(مصادر متعددة)