حذرت حكومة حامد كرزاي من اخفاء نتائج التحقيق حول الغارة الجوية الاميركية على حفل زفاف الشهر الماضي ادت الى مصرع اكثر من 50 افغانيا، وترافق هذا التحذير مع انباء تقول ان هناك تعتيم على التحقيق الدولي الذي اعقب المأساه.
وقال تقرير رسمي صادر عن الامم المتحدة ان القوات الأمريكية شاركت في عمليات للتغطية على آثار الغارة.
واليوم نقلت تقارير بريطانية ان قوات اميركية وصلت بعد قليل من القصف الاميركي الذي استهدف خطأ حفل زفاف في افغانستان في حزيران/يونيو الماضي وعملت على اخفاء ادلة.
حيث ان محققي الامم المتحدة لم يتمكنوا من العثور على اي اثر لاي سلاح كما لم يتمكنوا من الوصول الى اي تاكيد بان القاذفات الاميركية تعرضت لرمايات من اسلحة مضادة للطائرات.
وتقول صحيفة التايمز استنادا الى التقرير نفسه ان هناك "ادلة دامغة على انتهاكات لحقوق الانسان ارتكبت".
وتضيف ان قوات التحالف وصلت الى المكان الذي استهدفه القصف بسرعة وعملت على "تنظيف المنطقة" وازالت "شظايا القذائف والرصاص واثار الدماء". كما ان المحققين في الجيش الاميركي الذين كلفوا القاء الضوء على هذه القضية "يتماهلون على امل ان يلف النسيان القضية برمتها".
واعترفت السلطات العسكرية الاميركية بداية تموز/يوليو ان قاذفات من نوع بي 52 واي سي 130 شاركت في الهجوم وقالت ان الطائرات القت قنابلها بعد ان تعرضت للرماية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)