انباء عن مقتل 7عراقيين برصاص الجيش البريطاني والقوات الاميركية تعتقل الصحاف

تاريخ النشر: 25 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت تقارير اعلامية ان 7 عراقيين قتلوا واصيب 20 اخرين في مواجهات مع القوات البريطانية اعقبت مصرع 14 بريطانيا جنوب العراق، في الغضون وقع انفجار في احد انابيب النفط بينما افادت صحيفة غربية عن اعتقال محمد سعيد الصحاف وزير الاعلام في نظام صدام 

قتلى عراقيين برصاص الجنود البريطانيين 

ذكرت تقارير اعلامية ان القوات البريطانية قتلت سبعة عراقيين واصابت 19 اخرين في منطقة العمارة وقالت قناة الجزيرة القطرية ان مواجهات مع السكان اعقبت مصرع واصابة 14 من الجنود البريطانيين 

من جهتها نقلت وكالة انباء رويترز عن سكان في بلدة ببلدة المجر بجنوب العراق إن 4 عراقيين على الأقل قتلوا في الاشتباك المذكور أي خلال عملية الهجوم على القوات البريطانية 

وقال هؤلاء ان الجنود البريطانيين أطلقوا أعيرة بلاستيكية للسيطرة على حشد في بلدة المجر الكبير اثر احتدام حدة التوتر على مدى أيام. 

ونقلت قناة الجزيرة عن شهود عيان أن السكان كانوا يحتجون على نقض القوات البريطانية لاتفاق بأن يبقى الجنود خارج المجر الكبير لمدة سبعين يوما يقوم فيها شيوخ القبائل بنزع الأسلحة الثقيلة من السكان وتسليمها للقوات البريطانية. 

وأضافت أن القوات البريطانية فاجأت السكان أمس عندما دخلت إلى القضاء ومعها كلاب صيد وشرعت في التفتيش عن الأسلحة في منازل المواطنين بصورة استفزازية. 

ونظم السكان بعد ذلك مسيرة احتجاج سلمية لكن الجنود البريطانيون ردوا بإطلاق الرصاص المطلي بالمطاط ثم الرصاص الحي عندما فشلوا في تفريق المتظاهرين، وسقط نتيجة ذلك سبعة قتلى من المتظاهرين وجرح 19 آخرون بينهم امرأتان وطفل بترت ساقه 

 

التحقيق بمقتل واصابة 14 جنديا بريطانيا  

الى ذلك بدأت وزارة الدفاع البريطانية تحقيقا في مقتل وجرح 14 جنديا بريطانيا بالعراق امس الثلاثاء، في أكبر حصيلة لخسائر القوات الغازية. 

وأبلغ وزير الدفاع البريطاني، جيفري هون، مجلس العموم البريطاني الثلاثاء أن القتلى البريطانيين من الشرطة العسكرية الملكية التي كانت تتولى تدريب عناصر من الشرطة العراقية المحلية في قرية تقع على أطراف مدينة العمارة جنوبي العراق. 

وفيما تم انتشال جثث الجنود البريطانيين من موقع الهجوم، قال عدد من أعضاء مجلس العموم البريطاني إن قوات حفظ سلام يجب أن تحل بدلا من القوات البريطانية والأمريكية التي تعتبر "قوات احتلال". 

وكانت القوات البريطانية قد تعرضت إلى هجومين منفصلين أديا إلى مقتل ستة جنود وإصابة ثمانية آخرين بجروح، بعضهم في حالة خطيرة، وذلك بالقرب من مدينة العمارة، قرب البصرة جنوب العراق.  

وقال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني، طوني بلير "يؤسفنا جدا أن نؤكد أنه في إحدى الحادثتين قتل ستة أفراد بريطانيين" مضيفا أن دورية أخرى تعرضت لهجوم في الحادث الثاني مما أدى لجرح أحد الجنود. 

وأوضح أن مجموعة من قوة التدخل السريع أرسلت جوا للمنطقة إلا أنها تعرضت للهجوم أيضا مما أسفر عن جرح سبعة جنود ثلاثة منهم في حالة خطيرة. 

ويأتي ذلك بعد ساعات من تعرض القوات الأميركية في مدينة الرمادي غرب بغداد لهجومين أسفرا عن مقتل خمسة عراقيين وجرح جنديين أميركيين. وقال متحدث عسكري أميركي إن الهجومين استهدفا حواجز على طرقات المدينة، وإنهما نُفذا عند منتصف ليل الإثنين وفجر الثلاثاء. 

وقد تعرضت القوات البريطانية لخسائر من جراء الحرب على العراق أثناء العمليات القتالية، ولكنها لم تكن هدفا لجيوب المقاومة العراقية منذ سقوط نظام صدام حسين، بما يعني أن هجوم الثلاثاء يسجل تحولا نوعيا في أهداف المقاومة العراقية 

انفجار في انبوب نفطي 

في الغضون وقع انفجار ضخم مساء الثلاثاء في انبوب للنفط بمنطقة بروانة، حوالي 250 كلم الى شمال غرب بغداد. 

وبثت محطة الجزيرة القطرية صورا للنفط وهو ينتشر بكميات كبيرة في المنطقة ولم تشاهد نيران ولا أعمدة دخان في مكان حصول الانفجار. 

وكانت ثلاثة انفجارات مماثلة استهدفت انبوب نفط وانبوب غاز في العراق. واقرت قوات التحالف الاميركي البريطاني بانها تواجه في العراق اعمال تخريب مختلفة 

 

صحيفة: اعتقال الصحاف 

وقالت صحيفة "ديلي ميرور" ان الجيش كان قد رصد الوزير السابق في منزل أحد أقربائه، حيث اختبأ منذ اختفائه وامضى الوقت في مشاهدة قنوات التلفزيون الفضائية، لكنه اعتقل مساء الاثنين. 

واكد مصدر رفيع في مقر قوات التحالف في قطر هذا النبأ، وقال للصحيفة "هذه المرة عليه ان يدلي ببعض التصريحات الجادة."  

ولم يرد على الفور تأكيد اميركي او بريطاني رسمي للنبأ. 

وكانت تقارير سابقة اعلنت ان الصحاف يقيم في منزل احدى شقيقاته في بغداد وقد حاول تسليم نفسه للاميركيين تخوفا من رد فعل بعض الغاضبين على النظام السابق الا ان القوات التي تقول التقارير كانت تحرس مكان اختبائه بشكل غير مباشر لم تستجب لطلبه كون اسمه غير موجود على قائمة المطلوبين للقوات الاميركية—(البوابة)—(مصادر متعددة)