تشارك احزاب من المعارضة المعترف بها شرعيا في تونس في انتخابات فرعية غدا الاحد لملء سبعة مقاعد شاغرة في مجلس النواب التونسي، ومن المتوقع ان يحصل حزب التجمع الدستوري على المقاعد السبعة الشاغرة
ومن المتوقع فوز التجمع الدستوري الديموقراطي الحاكم الذي يرأسه الرئيس زين العابدين بن علي بكل المقاعد السبعة تقريبا. وكان ممثلون عن هذا الحزب يشغلون ستة من هذه المقاعد وقد عينوا في مناصب حكومية.
وكان مقعد واحد عن منطقة قفصة في جنوب غرب البلاد يشغله ممثل للمعارضة توفي في حادث سير.
ويضم مجلس النواب التونسي المنبثق عن الانتخابات العامة (1999)، 182 نائبا ويشغل التجمع الدستوري الديموقراطي غالبية ساحقة من مقاعده (148 مقعدا). وتتقاسم خمسة من احزاب المعارضة المشروعة الستة المقاعد الـ 34 الباقية.
وفي الانتخابات الفرعية التي ستجري الاحد تشارك اربعة احزاب معارضة هي حزب الوحدة الشعبية والاتحاد الديموقراطي الوحدوي والحزب الاجتماعي التحرري وحركة الديموقراطيين الاشتراكيين.
يذكر ان حزب التجمع الدستوري الحاكم في تونس بصدد ترشيح الرئيس زين العابدين بن علي لولاية رئاسية رابعة في انتخابات الرئاسة المقررة في العام 2003، معلنا بشكل ضمني تعديل دستور البلاد
يذكر أن التعديلات التي أجريت على الدستور التونسي في الثمانينيات نصت على أن لرئيس الجمهورية الحق في ترشيح نفسه لثلاث فترات رئاسية فقط مدة كل منها خمس سنوات، وقد اشرف على هذه التعديلات ابن علي نفسه—(البوابة)—(مصادر متعددة)