أعلن رئيس الكنيست الإسرائيلي ابرهام بورغ فوزه في انتخابات رئاسة حزب العمل التي جرت أمس، نافيا اتهامات منافسه وزير الدفاع بن اليعازر عن وقوع تزوير في عملية الانتخاب.
أعلن رئيس الكنيست الإسرائيلي ابراهام بورغ اليوم عن فوزه في الانتخابات التي جرت أمس لاختيار رئيس لحزب العمل خلفا لرئيسه الحالي المؤقت شمعون بيريز .
وقال بورغ في تصريح صحفي انه سيحاول ترميم حزب العمل من جديد واعادته إلى سدة الحكم في اقرب وقت ممكن .
وطالب بورغ منافسه وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن اليعازر بقبول نتائج الانتخابات بروح رياضية نافيا اتهامات الاخير بحدوث تزييف وتزوير في نتائج الانتخابات لصالح بورغ .
وكان بن اليعازر قد تحدث عن تزوير في الانتخابات ، مطالبا بتشكيل لجنة تحقيق.
وقال بن اليعازر خلال مؤتمر صحافي في مقر الحزب في تل ابيب "ادعو ابراهام بورغ إلى الانضمام الي للطلب الى امين سر الحزب تشكيل لجنة للتحقيق في الانتخابات برئاسة قاض".
وقال في المؤتمر الذي نقلته الاذاعة الاسرائيلية مباشرة "حدثت سرقة، انني اوكد ذلك، حدثت سرقة (اصوات)، هذه فضيحة سياسية كبيرة تلوث الحزب".
وعلق على نتائج الانتخابات في القطاع الدرزي حيث فوجىء بانه أتى بعيدا خلف منافسه في حين انه تمتع دائما بالاسبقية في هذا القطاع لا سيما خلال انتخابات تحديد مرشح الحزب الى انتخابات في 1999.
واعلن بن اليعازر انه ملتزم "باحترام نتيجة فرز الأصوات التي ستعلنها لجنة التحقيق في الانتخابات" التي طالب بتشكيلها.
وقال بن اليعازر"لقد اضطررنا لمواجهة التهديدات والسرقات واعمال الغش والتزييف " .
واضاف الوزير الإسرائيلي ان ما حدث هو فضيحة سياسية من اخطر الفضائح التي حدثت في تاريخ الدولة العبرية . ولم يتم بعد تحديد الفائز في الانتخابات بصورة نهائية بسبب الطعون القانونية التي قدمها بن اليعازر والتي سيستغرق البت فيها بعض الوقت .
وفي حال تأكيد فوز بورغ فسيكون من اصغر قادة حزب العمل سنا حيث يبلغ من العمر 53 عاما . وابراهام بورغ هو نجل يوسف بورغ وزير الداخلية الإسرائيلي الاسبق احد زعماء حزب المفدال المتطرف ويعرف باعتداله النسبي مقارنة باليعازر المعروف بصقوريته .
ويرى بعض المراقبين ان أصوات الأقلية العربية الفلسطينية في إسرائيل هي التي رجحت كفة بورغ في الانتخابات لاختياره رئيسا لحزب العمل علما ان فارق النتائج بينه وبين بن اليعازر لا يتعدى نسبة الواحد في المائة --(البوابة)—(مصادر متعددة)