انتشار ظاهرة الزواج العرفي بين طلبة الجامعات والكليات الأكاديمية العربية

منشور 04 نيسان / أبريل 2001 - 02:00

على الرغم من النظرة السيئة التي يحظى بها الزواج العرفي من قبل عامة الناس في الوطن العربي، إلا أن هذه الظاهرة في تزايد مستمر خاصة على مستوى طلبة الجامعات العربية والكليات الأكاديمية، وساعد على انتشارها انفتاح قنوات العالم خاصة في الآونة الأخيرة. 

فالزواج العرفي انتشر في بلدان عربية كثيرة منها مصر، حيث تشير الإحصائيات إلى وجود أكثر من 170 ألف حالة زواج عرفي بين صفوف طلاب وطالبات الجامعات، وكذلك في بعض دول الخليج والأردن. 

ونقلت صحيفة "الدستور" الأردنية عن أحد القضاة قوله "عادة ما تبدأ الورطة (الزواج العرفي) بكلمة مثل زوجتك نفسي وأنا قبلت زواجك، ليتم الزواج.. العرفي".  

وقالت الصحيفة نقلا عن أحد الأشخاص قوله إن شابا اتصل به وطلب منه في وقت متأخر أن يكون شاهدا على زواج عرفي، ولما حاول الصديق التملص (بحجة الوقت) قال له "العريس" يكفي أن تشهد على الهاتف فتسمع الفتاة وأسمع أنا وينتهي دورك.  

وتشير بعض الأبحاث إلى أن الزواج العرفي يقع غالبا بين شباب الجامعات، ويقوم على مجرد ورقة موقعة من الطرفين لكنها غير موثقة ولا ترتب أية حقوق للزوجة قبل الزوج، وحين تريد الفتاة الزواج من آخر بشكل قانوني موثق فإنها لم تكن تستطيع ذلك قبل إتمام الطلاق من الزواج العرفي وهو ما لم تكن المحاكم تقبل النظر فيه فتظل الفتاة معلقة.  

ونسبت الصحيفة إلى الشيخ عصام عربيات، مدير المحاكم الشرعية الأردنية قوله إن الزواج الغير موثق وغير تابع للأحكام والنصوص المتبعة والمتعارف عليها عربيا فإنه يعرض العاقد والزوجين والشهود بالعقوبة المنصوص عليها في قانون العقوبات الأردني ومضمونها "يعاقب بالحبس من شهر إلى ستة أشهر كل من أجرى مراسيم زواج أو كان طرفا في إجراء تلك المراسيم بصورة لا تتفق مع قانون الأحوال الشخصية أو أي قانون آخر أو شريعة أخرى ينطبق أو تنطبق على الزوج أو الزوجة مع علمه بذلك".  

إضافة إلى الغرامة ومقدارها 100 دينار أردني على كل واحد منهم وكل مأذون لا يسجل العقد في الوثيقة الرسمية بعد استيفاء الرسم يعاقب بالعقوبتين المشار إليهما مع العزل من الوظيفة – (البوابة)


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك