انتقادات قاسية للحكومة السورية لعدم معالجتها لاضرار الاقتصاد بعد احداث اميركا

تاريخ النشر: 11 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افادت مصادر سورية مطلعة ان أحداث 11 أيلول/ سبتمبر 2001 في نيويورك وواشنطن أضرت بالاقتصاد في البلاد، كما أضرت بغيره من اقتصادات العالم، وانتقدت موقف الحكومة من ذلك 

وقالت صحيفة تشرين الحكومية في تحقيق نشرته إن الوزارات الرئيسية في سورية لم تعقد اجتماعات لتدارس الوضع الجديد بعد الأحداث، رغم الانفتاح المستمر للاقتصاد السوري على العالم، الأمر الذي جعله دون ريب أحد المتضررين مما حدث. 

ووصفت الصحيفة سلوك الحكومة بقولها إنها تصرفت وكأن اقتصاد سورية أقل أو أكبر من أن يتأثر بما وقع في الولايات المتحدة. وجاء في التحقيق إن أحداً في سورية لم يدرس آثار الركود العالمي القادم على سورية، ولا ما عليها فعله حيال ذلك. واستغربت الصحيفة أن اللا مبالاة إزاء الخطر المحدق بالاقتصاد السوري بلغت حد تجاهل الموضوع حتى على مستوى إلقاء المحاضرات في المراكز الثقافية "المشغولة بشعر أبي نواس"، حسب تعبيرها. 

وقالت "تشرين" إن المفاجأة الأكبر في أحاديث من التقت من الشخصيات السورية كانت أن بعضهم يعتبر أثر ما حدث على الاقتصاد السوري إيجابياً، لأن الأموال العربية المهاجرة ستعود إلى أوطانها الأكثر أماناً للاستثمار بعد اليوم—(البوابة)