وجه وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي انتقادات مبطنة للسياسية التي تتبعها الولايات المتحدة الأميركية إزاء الوضع في منطقة الشرق الأوسط وخاصة تجاه الانتفاضة الفلسطينية.
ورأى وزراء التعاون في بيان صدر في ختام اجتماعهم بجدة أمس ان تحميل الالتزامات على الطرف الفلسطيني دون أن يقابل ذلك التزام من الطرف الإسرائيلي فيه قلب للمعايير واجحاف ولذلك لن يحقق التهدئة ووقف العنف.
كما أكد المجلس مجددا على ضرورة وجود مراقبة دولية فعالة في مناطق التوتر.
وقالت مصادر إعلامية خليجية ان الاجتماع الوزاري اقر ورقة ضغط خليجية تتضمن جملة مقترحات تطرح على اجتماع مجلس الجامعة العربية الذي سيعقد في القاهرة اليوم وتهدف لفرض الإرادة العربية على دول صنع القرار الدولي، ودفعها لتبني موقف حازم وضاغط على إسرائيل لوقف عدوانها وحرب الابادة ضد الشعب الفلسطيني، وتحديدا الولايات المتحدة الأميركية عبر تذكيرها بضرورة حماية مصالحها في المنطقة، والتحرك باتجاه مطالبة مجلس الامن الدولي بالتدخل الفوري لحماية الفلسطينيين ومنع تدهور استقرار المنطقة.
وطالب المجلس الوزارى لمجلس التعاون الخليجي مجلس الامن وراعيي عملية السلام الولايات المتحدة الأميركية وروسيا والاتحاد الأوروبي والدول الاعضاء بالتدخل الفوري لوقف الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية التى يتعرض لها الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية الدولية له وانهاء الاحتلال لكافة الاراضى العربية والفلسطينية. واكد المجلس في ختام اعماله على عدم شرعية المستوطنات الاسرائيلية وانها تشكل خطرا اساسيا على الامن وتحول دون استتبابه.
وقال المجلس فى بيان صحفى ان موجة العنف الراهنة تعود فى اساسها الى استمرار الاحتلال الاسرائيلى والتنكر للاتفاقيات والتعهدات المبرمة بين الطرفين على اسس ومرتكزات مؤتمر مدريد للسلام وقرارات الشرعية الدولية والانتهاكات الاسرائيلية لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 المعنية بحماية المدنيين وقت النزاعات المسلحة.
وجدد البيان دعم دوله للموقفين السوري واللبناني والمطالبين بالانسحاب الاسرائيلي الكامل من اراضيهما في الجولان السوري ومزارع شبعا اللبنانية واطلاق سراح جميع الأسرى اللبنانيين من السجون الإسرائيلية—(البوابة)—(مصادر متعددة)