أكد باحثون كنديون انتقال صبغي اصطناعي (كروموزوم) عبر ثلاثة أجيال من الفئران دون تسجيل اي ضرر أو تشوه ظاهر لدى حيوانات المختبر.
وهي المرة الأولى التي يسجل فيها مثل هذا الإنجاز الذي قام به فريق من شركة "كروموس موليكولار سيستمز" في برنابي، كولومبيا البريطانية، ونشرته مجلة "نيو ساينتست البريطانية" في عددها الصادر اليوم السبت.
ويتيح الصبغي الاصطناعي المكون من مادة وراثية "محايدة" إدخال مورثة (جينة) تتحكم بإنتاج بروتينات علاجية لدى الفئران.
وقال الباحثون ان كمية البروتينات العلاجية المنتجة تتزايد مع زيادة عدد نسخ المورثة المدخلة الى الصبغيات الاصطناعية التي لا تؤثر في شئ على باقي الصبغيات الطبيعية للخلية. وقالت "نيو ساينتست" ان الشركة تعتزم استخدام الحيوانات المعدلة وراثيا لانتاج بروتينات ثمينة في حليبها.
وولدت الشركة قبلا سلالة اخرى من الفئران المنتجة لمضاد حيوي علاجي. أما الصبغي الاصطناعي فكان هدفه التأكد من انتقاله عبر الأجيال.
وتعمل "كروموس" حاليا مع جامعة امستردام على صبغيات اصطناعية حاملة لبروتينة كفيلة بعلاج أعراض التهاب المفاصل الروماتيزمي الذي يصيب 1% من البالغين. ويعاني حوالي 1،2 مليون إنسان من المرض في الولايات المتحدة واكثر من مليون في اوروبا.
وقالت "نيو ساينتست" ان التجارب على الإنسان ستبدأ في حال نجاح تجربة إدخال الكروموزوم الاصطناعي على الفئران—(أ.ف.ب).