اعلنت الحكومة الاندونيسية اليوم الاثنين، ان تنظيم القاعدة متورط في تفجير بالي الذي اوقع اكثر من 190 قتيلا، واكد الاسلامي ابو حمزة المصري، المشتبه في علاقته بالقاعدة، ان الاخيرة لعبت دورا في هذا الاعتداء.
وقال وزير الدفاع الاندونيسي ماتوري عبد الجليل ان الاعتداء بسيارة مفخخة مساء السبت في بالي مرتبط بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن.
واوضح عقب اجتماع للحكومة في جاكرتا "نحن نعلم ان القاعدة هنا"، مضيفا "ان انفجار بالي مرتبط بالقاعدة، وبالمشاركة مع ارهابيين محليين".
وهذه هي المرة الاولى التي يعلن فيها مسؤول اندونيسي ان القاعدة تقف وراء الاعتداء.
وكانت حصيلة جديدة اعدتها اجهزة الاغاثة اليوم الاثنين اعلنت ان الاعتداء اوقع 190 قتيلا على الاقل واكثر من 300 جريح.
وكانت الحصيلة السابقة 187 قتيلا.
وقد توفي جريحان استراليان بعد اجلائهما من بالي، الاول الى المستشفى والثاني خلال نقله الى داروين (شمال استراليا) التي نقل اليها الجرحى الاستراليون على متن طائرات عسكرية، كما ذكر مصدر في مستشفى داروين.
واعلن أبو حمزة المصري الذي يشتبه بأن له صلات بتنظيم القاعدة ان التنظيم لعب دورا في هذا الاعتداء، وقال ان القاعدة ستنفذ هجمات مشابهة تستهدف غربيين لمحاربة ما وصفه "بالغطرسة الامريكية".
وسالت رويترز المصري حول ما اذا كانت القاعدة لعبت دورا في الاعتداء فقال لرويترز "قطعا".
ويقيم أبو حمزة المصري في لندن ومطلوب القبض عليه لاتهامات تتصل بالارهاب في اليمن وتشتبه الولايات المتحدة بأن له صلات بأسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.
وقال المصري انه ما من شك في أن التنظيم سيهاجم المصالح الغربية على نطاق أوسع اذ أنه وسع قائمة أهدافه.
وأضاف انه واسلاميين اخرين تلقوا رسالة من القاعدة تشيد بالهجمات التي تعرض لها جنود أمريكيون بالكويت الاسبوع الماضي وبالانفجار الذي وقع على ناقلة نفط ترفع علم فرنسا قبالة اليمن.
هذا، وكانت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية اعلنت أن فريقا من مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) توجه إلى بالي للمساعدة في التحقيقات الجارية.
وطلبت وزارة الخارجية الاميركية مساء امس الاحد من جميع الاميركيين الموجودين في اندونيسيا مغادرة البلاد وامرت بمغادرة جميع الموظفين الاميركيين الذين لا يعملون في مواقع مهمة.
وجاء في تحذير اصدرته وزارة الخارجية الاميركية ان "وزارة الخارجية الاميركية امرت بمغادرة الموظفين الذين يعملون لحساب الحكومة الاميركية ولا يعملون في مواقع مهمة وبمغادرة جميع عائلات (الموظفين) الموجودة في اندونيسيا. ونشجع بقوة جميع المواطنين الاميركيين في اندونيسيا على مغادرتها".
واضاف البيان ان "الانفجار الذي استهدف ناديا ليليا وناديا آخر قريب من وكالتنا القنصلية في بالي بأندونيسيا وكذلك الظروف الامنية الراهنة في اندونيسيا، تعرض للخطر المواطنين والمصالح الاميركية".
وطلب البيان ايضا من الاميركيين الذين كانوا يرغبون في التوجه الى اندونيسيا ارجاء مغادرة الولايات المتحدة.
وكانت الخارجية الاميركية اكتفت صباح امس بدعوة الاميركيين في اندونيسيا الى توخي الحذر واعلنت ان سفارتها في اندونيسيا "تقوم باعادة تقويم اهمية حضورها في اندونيسيا".
كما اعلن البيت الابيض ان الرئيس الاميركي جورج بوش اتصل امس الاحد برئيس الوزراء الاسترالي جون هوارد معزيا بعد الاعتداء
واوضح المتحدث باسم الرئاسة الاميركية جيمي اور ان "الرئيس قال ان الشعب الاميركي متضامن مع الشعب الاسترالي في هذه الاوقات الصعبة"، مشيرا الى انه اقترح تقديم مساعدة انسانية وعاجلة.
واضاف اور ان "الزعيمين قالا انهما اكثر تصميما من اي وقت مضى على متابعة جهودهما لمكافحة الارهاب وان بلديهما سيعملان مع الحكومة الاندونيسية لاحالة المسؤوليني عن هذا الاعتداء الى القضاء".
وقد اتصل بوش برئيس الوزراء الاسترالي لدى تبلغه مقتل 13 استراليا على الاقل وفقد 220 واصابة 110 بجروح—(البوابة)—(مصادر متعددة)