تظاهر عشرات الآلاف من الإندونيسيين في مدينة مالانج في جاوا الشرقية تأييدا لنائبة الرئيس ميغاواتي سوكارنو بوتري.
ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" عن نائبة الرئيس قولها في كلمة إلى الجماهير المحتشدة أنها ملتزمة بمناشدة حزبها منذ أمد طويل بأن تتولى منصب رئيس الجمهورية ولكنها ترفض اجراء انتخابات رئاسية فورية.
وعقد مجلس الوزراء فيما بعد تلك المظاهرات جلسة طارئة تغييب عنها الرئيس ونأئب الرئيس لبحث الأزمة الراهنة بشأن اتهامات الفساد الموجهة للرئيس واحد.
ومن المعتقد أن المجلس دعي للانعقاد لبحث اعتزام الرئيس واحد إعلان حالة الطوارئ وحل البرلمان.
وكان البرلمان الاندونيسي قد وجه في الـ30 من شهر نسيان/أبريل الماضي إنذارا ثان إلى الرئيس واحد بسبب ما نسب اليه من اتهامات بالفساد وسوء استغلال السلطة وتم منحه مهلة لمدة شهر لإبداء تعاونه مع التحقيقات.
وتوعد البرلمان الرئيس واحد باتخاذ إجراءات لعزله عن طريق عقد جلسة خاصة لأعلى هيئة تشريعية في أندونيسيا والتي لا تحتاج إلى أغلبية كبيرة للتصويت على عزل الرئيس.
ويحاكم البرلمان الإندونيسي الرئيس واحد بدعوى ارتكابه مخالفتين ماليتين تتعلق احداهما بمدلك الرئيس الذي اتهم بالحصول بطريقة غير شرعية على مبلغ أربعة ملايين دولار من وكالة الاغاثة الوطنية وتهريبها الى الخارج مدعيا انه اخذها بناء على أوامر من الرئيس واحد.
أما المخالفة الأخرى فتتعلق بعدم اطلاع الرئيس واحد البرلمان على تفاصيل تبرعات مالية تصل قيمتها الى مليوني دولار من سلطان بروناي—(البوابة)