اعلن مسؤولون حكوميون ان اندونيسا وتيمور الشرقية قررتا اليوم السبت دراسة مطالب جاكرتا حول اصول مالية تطالب بها القوة الاستعمارية السابقة لهذا الاقليم الذي اعلن استقلاله الاسبوع الماضي.
وتعتبر جاكرتا انها انفقت ملايين الدولارات لانشاء البنية التحتية خلال فترة وجودها في تيمور التي استمرت 24 عاما. واشارت الى ان عددا كبيرا من الاندونيسيين تخلوا عن ممتلكاتهم بفرارهم من الاقليم خلال اعمال العنف التي سبقت اعلان الاستقلال في 1999.
وترفض ديلي هذه المطالب معتبرة ان تيمور عانت من ضمها بالقوة وان الميليشيات الموالية لاندونيسيا غادرت الاقليم بعد الاستفتاء الشعبي الذي جاءت نتائجه مؤيدة للاستقلال.
وسيشكل البلدان لجنة لدراسة هذه المسائل التي كانت في صلب الزيارة التي قام بها وفد اندونيسي الى تيمور السبت.
واجرت اللجنة التي يقودها وزير الداخلية الاندونيسي هاري سابارنو محادثات وخصوصا مع الرئيس شانانا غوسماو لم تتناول "تفاصيل القضايا" حسبما ذكر سابارنو الذي اكد ان اندونيسيا ستحترم الاتفاقات الدولية المتعلقة بهذا الموضوع. وخضع الاقليم لادراة الامم المتحدة لمدة 32 شهرا وحتى اعلان الاستقلال رسميا في 19 ايار/مايو الماضي.
وما زالت العلاقات بين البلدين صعبة.
وكانت جاكرتا اعلنت الشهر الماضي الغاء زيارة كان من المقرر ان يقوم بها غوسماو لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية.
