انطلاق حملة الانتخابات الايرانية وخاتمي في المقدمة

تاريخ النشر: 19 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأت يوم السبت حملة انتخابات الرئاسة الايرانية التي ستجرى في الثامن من حزيران/ يونيو القادم حيث يسعى الرئيس محمد خاتمي وهو المرشح الاوفر حظا فيها الى الفوز بتأييد شعبي لخطته لاصلاح الجمهورية الاسلامية.  

ويخوض انتخابات الرئاسة تسعة مرشحين اخرين معظمهم من المحافظين ضد الرئيس خاتمي. وبينما من غير المرجح ان يتقدم عليه احد من هؤلاء المرشحين في الانتخابات الا انه يمكنهم ان يؤثروا معا على نتيجته ويقللوا من حجم التفويض الذي يسعى اليه.  

وافسد المحافظون المتحصنون في مواقع دستورية رئيسية الحملة لتحرير ايران التي يسعى خاتمي لتحقيقها منذ توليه السلطة بعد فوزه الكاسح في عام 1997 .  

واستخدم مجلس مراقبة الدستور المؤلف من 12 عضوا حق النقض لالغاء قوانين اصدرها البرلمان الذي يهيمن عليه الاصلاحيون بينما قادت الهيئة القضائية التي يهيمن عليها متشددون حملة قانونية حظرت 40 صحيفة مؤيدة للاصلاحات وحاكمت أو سجنت العديد من حلفاء خاتمي.  

وتم اعتقال عشرات المنشقين في الجانب الراديكالي واحتجازهم لعدة اشهر. واعترف احدهم وهو زعيم الطلبة علي افشاري الذي بدا شاحبا بمحاولة الاطاحة بالجمهورية الاسلامية في برنامج للتلفزيون الحكومي في الاسبوع الماضي.  

وفي مواجهة ذلك فان قاعدة القوة الوحيدة لخاتمي هي التأييد الشعبي. ويأمل الاصلاحيون في تحويل الانتخابات الى استفتاء على الاصلاحات.  

وجاء في اعلان في اطار الحملة الانتخابية لاحد احزاب الائتلاف المؤيد لخاتمي "الثامن من يونيو هو يوم التصويت على مواصلة الاصلاحات