تنطلق في الثاني من آب المقبل فعاليات الدورة الـ12 لمهرجان المحبة في مدينة اللاذقية على الساحل السوري بمشاركة عربية كبيرة. وقال وكيل وزارة الثقافة السورية والمشرف العام على المهرجان الدكتور علي القيم لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) "إن دورة هذا العام لـ"مهرجان الباسل" غنية وفيها الكثير من الفعاليات والأنشطة والندوات والمحاضرات والعديد من الفعاليات الثقافية والرياضية والسينمائية والفنية والمسرحية".
وأضاف انه بالرغم من الظروف التي مرت بها سوريا بوفاة حافظ الأسد فإننا "حاولنا ان تكون هذه الدورة كما كانت في العام الماضي من حيث الأنشطة، لأن الحياة ستستمر وسوريا قادرة على تجاوز المحن والصعاب وستكون كما عهدها العرب قلعة للصمود ومشعلا للثقافة ".
وتابع القيم قائلا "ركزنا في هذه الدورة بشكل خاص على الفعاليات الثقافية، لما لها من جذور وخصوصية فهناك 9 أمسيات شعرية لكبار الشعراء في الوطن العربي، وتم توجيه الدعوة إلى شاعرين من كل بلد عربي، إضافة إلى 10 شعراء من سوريا سوف يقدمون كل ما هو جديد وسام في عالم الشعر". ويتضمن المهرجان عرض مسرحيات من مصر ولبنان وتونس وسوريا، ومسرح للعرائس، والأطفال، وعروضا فلكلورية وبانوراما السينما السورية تتضمن مختارات من أهم ما أنتجته المؤسسة العامة للسينما منذ عام 1963 وحتى اليوم، وأفلاما وثائقية وتسجيلية من إنتاج هذه المؤسسة التابعة لوزارة الثقافة. وأشار القيم إلى أن هناك نشاطات رياضية مكثفة، إضافة إلى النشاط الفني الذي سيكون مكثفا بمشاركة نخبة من كبار الفنانين والمطربين من الدول العربية.
وأضاف القيم بأن دورة هذا العام مميزة أيضا في حفل الافتتاح وموضوعه" البحر" ويشارك فيه اكثر من 2500 فتى وفتاة.
وترافق المهرجان أنشطة ثقافية متنوعة كمعرض "اوغاريت تاريخ وحضارة" وهو عبارة عن صور فوتوغرافية ومعروضات تستعرض تاريخ هذه المملكة العظيمة التي قدمت للعالم الأبجدية، وأقدم مدونة موسيقية في العالم. وتصور مراحل تطور هذه المملكة، منذ الألف السابع قبل الميلاد، وحتى عصر ازدهارها في سنة 1400 قبل الميلاد. إضافة إلى معارض للكتاب العربي، والصناعات التقليدية، وللفنانين المعوقين، ومعرض ضخم للفن التشكيلي، تقدم فيه صورة بانورامية عن تطور هذا الفن في سوريا ويشارك فيه كل أعلام الجيل القديم والوسط والجديد.
وأشار القيم إلى أن هناك أسواقا للمنتجات الحرفية التقليدية التي تزدهر بها مدينة اللاذقية والساحل السوري بشكل عام - -(البوابة)