ذكرت تقارير مراسلو الاعلام ان انفجارات هزت فجر اليوم منطقة الرمادي غرب بغداد، بينما اعترف تومي فرانكس بـ 25 هجوم تتعرض لها القوات الاميركية يوميا.
وقالت التقارير إن انفجارات شديدة هزت مدينة الرمادي غرب العاصمة بغداد فجر اليوم. وذكر شهود عيان أن الانفجارات استهدفت مقر القوات الأميركية في قصر سابق للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين شمال المدينة.
ولم ترد أي تقارير عن حجم الخسائر في الهجوم حيث فرضت القوات الاميركية حصارا على المنطقة وحلقت مروحياتها في سماء المدينة.
وتتزامن تصاعد الهجمات مع اعترافات ادلى بها قال الجنرال تومي فرانكس الذي قاد الحرب على العراق يوم الخميس واقر بإن القوات الأمريكية في هذا البلد تواجه من عشر هجمات إلى خمسة وعشرين هجوما كل يوم لأسباب منها أنهم يطاردون البعثيين و"الجهاديين" والمقاتلين الذين يعبرون الحدود قادمين من سوريا.
وقال فرانكس الذي تنحى في الآونة الأخيرة عن رئاسة القيادة المركزية الأمريكية وسوف يحال إلى التقاعد قريبا للجنة القوات المسلحة بمجلس النواب: "في يوم معين سيكون هناك شيء بين عشرة أحداث عنيفة و15 حادثا" في العراق حيث يرابط 148 ألف جندي أمريكي.
وأشار فرانكس أيضا إلى "تحسن نوعية" الأسلحة ومن ذلك استخدام قذائف الهاون
(المورتر) لكنه قال إنه لا يبدو أن هناك تنسيقا للجهود تحت قيادة واحدة.
وصنف فرانكس العراقيين إلى فئتين قائلا إن الفئة الأولى تضم العراقيين "الموالين للتحالف" أو الذين كانوا محايدين أو ينتظرون ليرو هل سيجني العالم أى منافع اقتصادية من التغيير في السطلة أم لا.
اصابة عراقيين
قال الجيش الامريكي يوم الجمعة ان عراقيين اصيبا حين حوصرت
سيارتهما في تبادل للنيران وهجوم بقذائق صاروخية على دورية امريكية قرب مطار
العاصمة العراقية بغداد.
وقال متحدث عسكري ان الهجوم وقع شمال شرقي مطار بغداد وان القوات الامريكية ردت النيران.
وأضاف "سيارة مدنية حوصرت في تبادل النيران. واصيب عراقي بطلقة في العنق وآخر بطلقة في البطن—(البوابة)—(مصادر متعددة)