اعلن متحدث باسم البنتاغون ان تحقيقات ستجرى بشان الاستقالات الجماعية في صفوف اول كتيبة للجيش العراقي الجديد في حين اصيب اثنين من رجال الشرطة العراقية في الموصل فيما هزت 4 انفجارات على الاقل العاصمة العراقية ودوت صفارات الانذار في مقرات القوات الاميركية.
واعلن متحدث باسم قوات التحالف استقالة نحو 300 عنصر من اصل 700 يتألف منهم اول فوج من الجيش العراقي الجديد، مشيرا الى مطالب تتعلق بالرواتب
واعترف المتحدث باسم البنتاغون اللفتنانت كولونيل جيمس كاسيلا بأن هذه الاستقالات تطرح مشكلة، لكنه حاول التقليل من اهميتها. وقال انها وحدة صغيرة في اطار برنامج كبير جدا للتطوع على الصعيد الامني. لكنه اضاف سنحاول معالجة المشكلة لان من المهم جدا تطويع العناصر والحفاظ على افراد الجيش العراقي الجديد
واشار الى ان عدد قوات الامن العراقية شرطة وحرس حدود ودفاع مدني إلخ بلغ حتى الان 160 الف عنصر جاهز للعمل. يذكر ان التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق يشرف على تاسيس جيش جديد بعد ان تم حل جيش النظام السابق. والهدف هو ان يتم قبل نهاية العام تشكيل 27 كتيبة مشاة مؤللة قوامها اربعون الف رجل
الى ذلك أصيب اثنان من عناصر الشرطة العراقية بعدما أطلق مجهولون من أسلحتهم الرشاشة النار على دورية تابعة لهم في أحد أحياء مدينة الموصل شمالي العراق.
وأكد مصدر طبي من مستشفى الرازي التي نقل إليه الجريحان أن حالتهما مستقرة بعد خضوعهما للجراحة وانتزاع الطلقات
انفجارات في بغداد
الى ذلك اكدت تقارير انباء ان ثلاثة انفجارات أو أربعة هزت بغداد فجر اليوم الجمعة, لكنها لم تتحدث عن خسائر.
وقد شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من منطقة قرب مقر الإدارة الأميركية على الضفة الغربية لنهر دجلة. وسمع أيضا دوي صفارات الإنذار فور وقوع الانفجارات في المنطقة.
وفي مدينة الشرقاط القريبة من الموصل وقع انفجار في أحد أنابيب النفط الخام أدى إلى تكوين بقع نفطية غطت مساحات شاسعة, كما غطى الدخان الناجم عن الانفجار سماء المنطقة. ويعد هذا الأنبوب الخط الرئيس الناقل للنفط الخام من حقول كركوك إلى مصافي الموصل. وقدر الخبراء أن خسائر العراق من جراء هذه الأعمال تصل إلى سبعة ملايين دولار يوميا—(البوابة)—(مصادر متعددة)