انفجار سيارة مفخخة قرب مطار خوست

تاريخ النشر: 02 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انفجرت سيارة مفخخة الاحد قرب مطار تستخدمه قوات التحالف جنوب شرق افغانستان، فيما قصفت طائرات اميركية اهدافا في غرب افغانستان ردا على تعرض عناصر في القوات الخاصة الى اطلاق النار بالقرب من مواجهات بين قوات زعيمي حرب متنازعين. 

واعلن الكومندان داود رئيس الامن في ولاية خوست في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية ان شاحنة صغيرة انفجرت صباحا في منطقة غير آهلة تبعد عدة كليومترات عن المطار بدون ان يسفر ذلك عن سقوط ضحايا. 

واعتبر المسؤول ان مرتكبي هذا الاعتداء ربما كانوا "يسعون الى الاقتراب" من المنشآت التي تاوي قوات التحالف المرابطة قريبا من هناك. 

ونسب الاعتداء "لعناصر ارهابية ومن القاعدة" بزعامة اسامة بن لادن لكنه لم يكن بوسعه التأكيد اذا كان ركاب السيارة بداخلها عند وقوع الانفجار. 

وغالبا ما تستهدف قواعد التحالف لمكافحة الارهاب بقيادة الولايات المتحدة منذ بداية العملية في افغانستان قبل، سنة ولا سيما في شرق البلاد وجنوبها الشرقي قرب الحدود الباكستانية. 

وتكثفت هذه الهجمات في الاسابيع الماضية حيث سجلت هجمات بالقذائف ايضا في الفترة نفسها في العاصمة كابول بينما انفجرت عبوات مفخخة في جلال اباد (شرق) وطالوقان (شمال). 

ولم تسفر هذه الهجمات عن سقوط قتلى ولكن خمسة اشخاص جرحوا الجمعة في انفجار عبوة مفخخة زرعت امام مسجد في طالوقان. 

من جهة ثانية، فقد اغار الطيران الاميركي الاحد على اهداف غرب افغانستان بعد ان تعرضت عناصر في القوات الخاصة الى اطلاق النار بالقرب من مواجهات بين قوات زعيمي حرب متنازعين. 

وكانت دورية من القوات الخاصة هدفا لاطلاق نار من مصدر مجهول بالقرب من مدينة شينداند (غرب) حسب ما قالت الضابط تينا كورسك في اتصال هاتفي. وطلبت الدورية عند ذلك دعما جويا وتدخلت طائرات بي-52 والقت سبع قنابل بحسب المتحدثة. 

واضافت ان القوات الاميركية الخاصة التي لم تخسر اي عنصر لها تمكنت من الخروج من المنطقة. وتشهد منطقة شينداند منذ مساء السبت مواجهات بين قوات حاكم هرات (غرب) اسماعيل خان وزعيم الحرب الباشتوني امان الله خان ادت الى سقوط 11 قتيلا على الاقل و15 جريحا بحسب القائد الباشتوني—(البوابة)—(مصادر متعددة)