قتل الوزير اللبناني السابق إيلي حبيقة قبل ظهر اليوم الخميس في انفجار سيارته التي كانت متوقفة أمام منزله في الحازمية في ضاحية بيروت الشرقية المسيحية كما أفادت مصادر أمنية وذلك إضافة إلى خمسة أشخاص كانوا برفقته لم تتضح هوياتهم.
وأفاد المصدر نفسه أن سيارة حبيقة وهي من نوع جاغوار انفجرت أمام منزله وكان هو بداخلها مع ثلاثة أشخاص يرتدون ثياب الغطس البحرية، من دون أن يتمكن المصدر حتى الآن من تحديد سبب الانفجار.
كما أدى الانفجار إلى اندلاع حريق هائل في المبنى الذي يقطنه حبيقة إضافة إلى تضرر عدد كبير من السيارات وسقوط عدد من الجرحى لم يتضح عددهم بسبب الطوق الأمني المضروب حول المنطقة، وقد هرعت سيارات الإطفاء والإسعاف إلى المكان وبدأت بنقل الجرحى إلى المستشفيات.
يذكر بأن حبيقة كان مسؤولا عن استخبارات ميليشيا القوات اللبنانية المسيحية إبان جرائم صبرا وشاتيلا التي وقعت في ظل الاجتياح الإسرائيلي لبيروت عام 1982 وحصدت ما بين 800 و1000 مدني من الفلسطينيين.
وفي حكومة رفيق الحريري الأولى تولى حقيبة الموارد المائية والكهربائية.
ورفع الناجون من المجزرة دعوى قضائية في محكمة جرائم الحرب في بلجيكا، وفي آخر مؤتمر صحفي عقده في بيروت أخلى حبيقة ساحته من الجرائم التي نسبها إليه شارون الذي كان وزيرا للدفاع في حكومة مناحيم بيغن وأكد أنه مستعد للذهاب إلى بلجيكا والإدلاء بشهادته في القضية.
وقد حمله تقرير كاهان الإسرائيلي المسؤولية المباشرة بينما حمل شارون المسؤولية غير المباشرة.
وحسب المعلومات المتوفرة فقد كان الوزير القتيل في شارع كامل الأسعد وحمل مع أصدقائه عبوات غاز خاصة برياضة الغطس ولم يعرف فيما إذا كانت المتفجرات داخل السيارة أم أن الانفجار كان من الخارج --(البوابة)—(مصادر متعددة)