انفجار في انبوب للغاز قرب كركوك ومقتل جنديين اميركيين في بغداد

تاريخ النشر: 23 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تسبب انفجار عبوة ناسفة في اندلاع حريق ضخم في انبوب للغاز قرب كركوك، فيما لقي جنديان اميركيان مصرعهما واصيب ثالث بحروح اثر اصطدام الالية العسكرية التي كانوا يستقلونها بدبابة اميركية قرب مطار بغداد الدولي. 

واعلنت شركة نفط الشمال ان انبوبا للنفط تعرض للتخريب الاحد بانفجار مفتعل تسبب بحريق ضخم بالقرب من كركوك شمال العراق. 

وقال جمعة احمد، رئيس جهاز مكافحة الحرائق في الشركة ان الحريق الذي نجم عن عبوة ناسفة شب مساء الاحد في الانبوب بالقرب من منجم جمبور النفطي (30 كلم الى جنوب كركوك). 

واعتبر احمد انه من الممكن ان يؤدي تفجير الانبوب الذي يصل منجم جمبور بمصفاة بيجي وهي اكبر مصفاة في العراق الى توقف تدفق الغاز الى هذه المصفاة. 

مقتل جنديين اميركيين  

الى ذلك، قتل جنديان اميركيان واصيب ثالث بجروح عندما اصطدمت الالية العسكرية التي كانوا يستقلونها بدبابة اميركية قرب مطار بغداد الدولي، حسب ما اعلن الجيش الاميركي الاحد.  

ووقع الحادث السبت وينتمي الجنود الى الفرقة المدرعة الاولى، كما اضاف الجيش في بيانه. 

وكان جندي اميركي توفي غرقا مساء الجمعة ليرتفع بذلك عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في العراق في حوادث متفرقة خارج اطار الاعمال العسكرية الى 109 منذ الاول من ايار/مايو الماضي عندما اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش انتهاء الاعمال العسكرية الرئيسية في العراق.  

وخلال هذه الفترة نفسها قتل 183 جنديا اميركيا في عمليات عسكرية. 

اعتقال شخص عرف عن نفسه بانه ارهابي 

على صعيد اخر، اعتقلت القوات الاميركية رجلا قدم نفسه على انه "مسئول عن اولئك الفقراء الذين تسمونهم ارهابيين" وذلك اثناء لقاء مع الصحافيين داخل مقر التحالف ببغداد الاحد. 

والرجل الذي قال ان اسمه ابو فهد لم يكن مسلحا وتابع لقاء اعلاميا بالعربية مع المتحدث باسم التحالف لمدة ساعة قبل ان يتم اعتقاله في نهايته.  

ولم تبد على المتحدث ولا الصحافيين العشرة الحاضرين معالم قلق حين رفع الرجل ذو الشاربين الذي يبدو انه عراقي، يده وقال "سافاجئكم". 

واضاف "انا ابو فهد. انا الامين العام لحركة الارهابيين التي تعمل اساسا من اجل الفقراء".  

وتابع "اريد التفاوض معكم. واريد حماية العراقيين ونحن نعرف كيف نحمي العراقيين.. اريد ان ابعث برسالة الى مجلس الحكم".  

واجاب المتحدث باسم التحالف عندئذ بهدوء ان العراقيين باتوا يتمتعون بحرية التعبير كما في دول اخرى، لكن من يعلن مسئوليته عن اعمال ارهابية يجب ان يتوقع اعتقاله 

واعتقل الرجل فيما بعد ورفض مسؤولون في التحالف الكشف عما سيفعلون به.وتمكن الرجل من حضور اللقاء الصحافي على الرغم من كل الاجراءات الامنية الصارمة التي اتخذت في محيط مباني التحالف التي يستلزم الوصول اليها المرور بخمس نقاط على الاقل للتدقيق في الهوية ونقطتين اخريين كحد ادنى للتفتيش الشخصي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)