أعلن راديو الجيش الإسرائيلي عن انفجار عبوة ناسفة على الطريق المؤدية الى معسكر "عيبال" المطل على نابلس، في الوقت الذي اعتقلت قوات الاحتلال 3 فلسطينيين، فيما مسؤول إسرائيلي بتصعيد العنف ضد الفلسطينيين.
وذكر راديو الجيش ان الانفجار وقع أثناء مرور دورية عسكرية بالمكان الا انه لم يسفر عن وقوع خسائر.
من جهة خرى اعتقلت القوات الإسرائيلية صباح اليوم, ثلاثة مواطنين من قرية عقربا شرق مدينة نابلس، وهم: محمد حسام ديرية, منذر أسامة ديرية, ويحيى أحمد ديرية، خلال اقتحام قوات الاحتلال القرية ومداهمة منازلهم وعشرات المنازل الأخرى بحجة البحث عن مطلوبين.
وكان خبراء فلسطينيون قد أبطلوا مفعول صاروخ لم ينفجر اطلقتة مروحية إسرائيلية على منزل ختام عبد الفتاح، وحال عدم انفجار الصاروخ دون وقوع مجزرة حقيقية في صفوف عشرات الأطفال والمواطنين في المنازل المجاورة.
إلى ذلك قال وزير الأمن العام الإسرائيلي عوزي لاندو ان حكومة شارون تصعد رد فعلها على الانتفاضة الفلسطينية وهدد من انها ستلجأ الى قتال "شامل" لقمع الانتفاضة.
وفي المقابل تعهد احمد عبد الرحمن الأمين العام لمجلس الوزراء الفلسطيني بأن يكثف الفلسطينيون كفاحهم ضد الاحتلال الإسرائيلي ردا على الموجة الجديدة من الهجمات الصاروخية الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وندد عبد الرحمن بالقصف الذي نفذته طائرات هليكوبتر إسرائيلية في ساعة متأخرة من مساء يوم الأربعاء ضد مواقع أمنية فلسطينية ووصفها بأنها تعكس "جنون شارون".
وأدى الهجوم الجوي الإسرائيلي المزدوج إلى إصابة 14 شخصا على الأقل بجروح في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة وتسبب في تدمير محطة كهرباء في بلدة جنين بالضفة الغربية.
وقال عبد الرحمن لرويترز ان شارون "قد يقوده جنونه الى احتلال مدينة فلسطينية او اكثر في رهان لإنهاء الانتفاضة ولكن هذه المغامرة ستقوده حتما إلى قبره السياسي.. الى سقوطه."
وقال "عمليات القصف والاغتيالات واعادة احتلال مدن لن تؤدي سوى إلى الغضب الفلسطيني ومزيد من التصميم على إنهاء الاحتلال وطرد المستوطنين."—(البوابة)—(مصادر متعددة)