انفجار قرب مقر الاستخبارات اليمنية في صنعاء وصالح ينهي اعتكافه السياسي

منشور 05 نيسان / أبريل 2002 - 02:00

وقع انفجار مدو امس بالقرب من المركز الرئيسي للاستخبارات اليمنية في صنعاء فيما قالت الرئاسة اليمنية أن الرئيس علي عبد الله صالح قرر امس إنهاء اعتكاف بدأه يوم الاحد الماضي احتجاجا على "العجز العربي" إزاء "المذابح" التي يتعرض لها الفلسطينيون.  

اعلن أحد موظفي السفارة التركية، التي تقع بالقرب من مقر الجهاز المركزي للامن السياسي (الاستخبارات) ان انفجارا قويا دوى "بالقرب من فناء جهاز الاستخبارات" مضيفا أن "نوافذ مبنى السفارة تهشمت، لكن لم يصب أحد في المبنى". 

ويقع بالقرب من مكان الانفجار أيضا، منزل وزير الادارة المحلية صادق أمين أبو راس.  

من جهة اخرى، قال في بيان لمكتب صالح أن الرئيس اليمني قرر الخروج عن صمته "في ضوء تصاعد العدوان والذي وصل إلى حد خطير جدا لا يمكن السكوت عليه".  

وأضاف أن صالح "سيقوم بتكثيف اتصالاته وتحركاته مع الاطراف العربية والدولية لكل ما من شأنه إنقاذ الشعب الفلسطيني ووقف العدوان ضده".  

وكان بيان صادر عن الرئاسة اليمنية قال قبل اربعة ايام ان صالح قرر مقاطعة وسائل الاعلام والاتصالات السياسية جميعها، وذلك احتجاجا على "العجز العربي ازاء المذابح" التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.—(البوابة)—(مصادر متعددة)  

مواضيع ممكن أن تعجبك