لقي اربعة اشخاص مصرعهم وجرح 17 اخرون في انفجار وقع في مركز لتجميع النفط في شمال الكويت بالقرب من الحدود العراقية، بحسب ما اعلنت شركة نفط الكويت في بيان اليوم الجمعة، وقد اسفر الانفجار عن ردود فعل في الاسواق العالمية تمثلت في ارتفاع اسعار النفط.
واوضحت الشركة في بيان ان "اربعة اشخاص قتلوا وجرح 17 اخرون في الانفجار". وكانت حصيلة سابقة قد اشارت الى سقوط ثلاثة قتلى.
ووقع الانفجار اثر تسرب كميات كبيرة من النفط الخام من انبوب في مركز تجميع النفط الخام التابع لشركة نفط الكويت (حكومية) في منطقة الروضتين التي تبعد حوالي 50 كيلومترا عن الحدود مع العراق.
واستبعد وزير النفط الكويتي عادل الصبيح اي عمل تخريبي موءكدا ان بلاده ستؤمن بسرعة كمية بديلة من النفط لسد النقص الناجم عن توقف انتاج ابار الروضتين الذي يشكل 16% من مجمل الانتاج النفطي الكويتي.
وأكد مصدر أمني كويتي أن الانفجار نجم عن "تسرب نفطي كبير أدى إلى تأثر محطة تعزيز الغاز رقم 130 وبالتالي انفجار أنبوب الغاز في مركز التجميع".
وكان انفجار وقع في مصفاة الشعيبة لتكرير النفط في عام 2000 قد أسفر عن مقتل شخصين، وأعقبه حادث كبير في مصفاة الأحمدي قتل فيه ستة أشخاص وتسبب بإغلاق أكبر مصفاة نفطية في البلاد.
وحقل الروضتين يقع في منطقة منتجة للنفط بشمال البلاد تضخ 450 ألف برميل يوميا من الحصة الإنتاجية للكويت في منظمة أوبك والبالغة 1.741 مليون برميل يوميا. وتبلغ الطاقة الإنتاجية للكويت حوالي 2.6 مليون برميل يوميا. ولدى الكويت خطة طموحة تسمح في نهاية المطاف لشركات النفط الدولية بالعودة إلى تشغيل حقول النفط الشمالية باستثمار سبعة مليارات دولار في المنطقة ومضاعفة الإنتاج في غضون خمسة أعوام. –(البوابة)—(مصادر متعددة)