اعلنت ادارة الاوقاف الاسلامية في القدس ان جدارا داخليا في المسجد الاقصى قد انهار امس، واتهمت اسرائيل بالمسؤولية عن انهياره. ياتي ذلك فيما قتل الجيش الاسرائيلي طفلا وجرح 11 فلسطينيا وهدم 5 منازل في عملية توغل في مخيم رفح.
وقالت ادارة الأوقاف الإسلامية في المدينة المقدسة ان الجدار المنهار يقع قرب المتحف الإسلامي على تلة في القدس القديمة حيث يقع المسجد الأقصى.
ويعتبر هذا الجدار حديثاً نسبياً قياساً بباقي أجزاء المسجد.
وقال مدير الأوقاف الإسلامية في القدس عدنان حسيني إن الجدار انهار نتيجة للتدخل "الإسرائيلي" في عملنا ومنعنا من إصلاحه بعدما وجدنا أنه بحاجة لعمل عاجل للحيلولة دون انهياره.
وقالت عالمة الآثار "الإسرائيلية" إليات مازار إنها زارت الموقع عقب انهيار الجدار مباشرة.
وأضافت "يبدو رهيباً. يمكن لهذا الانهيار أن يتسبب بسلسلة رهيبة من الانهيارات".
الجيش الاسرائيلي يقتل فلسطينيا خلال توغل في رفح
في غضون ذلك، استشهد فتى وجرح 11 فلسطينيا اخرين بنيران القوات الاسرائيلية التي توغلت في مخيم رفح وهدمت خمسة منازل قبل ان تنسحب منه عند ساعات الفجر الاولى.
واوضحت مصادر طبية فلسطينية ان محمد عيسى حمدان (15 عاما) من رفح استشهد نتيجة اصابته في الرأس بشطايا قذيفة دبابة اسرائيلية كما اصيب احد عشر اخرون خمسة منهم في حالة الخطر نتيجة اصابتهم بقذائف الدبابات.
واضافت مصادر امنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي توغل في مخيم رفح ليل الثلاثاء الاربعاء وسط اطلاق كثيف للنار وقذائف الدبابات تحت غطاء المروحيات الاسرائيلية.
وقام بعمليات هدم للمنازل وسمع دوي انفجارات ولم يعرف عدد المنازل التي هدمت.
وأكد مصدر عسكري إسرائيلي أن اشتباكا جرى بين الجنود الإسرائيليين وفلسطينيين، دون أن يوضح ما إذا كان هذا الاشتباك قد أسفر عن سقوط ضحايا
وفي وقت سابق الليلة الماضية، قصفت دبابات اسرائيلية مواقع الأمن الوطني الفلسطيني في المنطقتين الوسطى والجنوبية من قطاع غزة.
ووفقا لمصادر امنية فلسطينية، فقد تم تدمير أحد المواقع بالكامل، لكن لم تقع إصابات في الأرواح.
واعلن الجيش الاسرائيلي انه اعتقل الليلة الماضية ثمانية فلسطينيين في انحاء متفرقة من الضفة الغربية، وذلك بدعوى تورطهم في عمليات معادية لإسرائيل.
وكان 3 فلسطينيين أصيبوا بجروح مساء الثلاثاء برصاص جنود الاحتلال في بلدة كفر مالك قرب رام الله بالضفة الغربية، إثر مظاهرة قام بها سكان البلدة بعد تدمير منزل يملكه صالح سلامة أحد نشطاء كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح، وذلك حسب ما أعلنت مصادر أمنية فلسطينية
الى ذلك، هدمت قوات الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، في قرية رنتيس الواقعة شمال غرب رام الله، منزل رامز فهمي عز الدين سليم، الذي نفذ عملية مقهى "هيلل" في القدس، قبل نحو أسبوعين.
وقتل في العملية 7 أشخاص، وجرح العشرات.
وعلى صعيد اخر، فقد ذكر موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" على الانترنت اليوم الاربعاء، ان جنديا اسرائيليا لقي مصرعه أثناء تدريبات جرت في قاعدة "شدماه"، شرق مدينة بيت لحم.
وقال المصدر جرارا زراعيا دهس الجندي بينما كان يعمل داخل القاعدة العسكرية، ولم ينجح طاقم طبي حاول إسعاف الجندي في إنقاذ حياته.—(البوابة)—(مصادر متعددة)