اهالي المفقودين اللبنانيين يسلمون ملفات ابنائهم للمسؤولين السوريين

تاريخ النشر: 23 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عاد الى لبنان امس 50 لبنانياً يمثلون اهالي 269 سجيناً ومفقوداً يعتقد انهم موجودون في السجون السورية او ان السلطات السورية تعرف مصيرهم، وذلك بعد زيارة قصيرة الى دمشق سلموا خلالها لوائح باسماء ابنائهم الى المسؤولين السوريين الذين وعدوا بدراستها. 

ويعتقد الاهالي الذين كانوا شكلوا لجنة تحت اسم (سوليدا) ان الجواب بشأن ابنائهم موجود لدى السلطات السورية، وذلك بعد ان يئسوا من متابعة هذا الملف مع السلطات اللبنانية التي اعلنت اغلاقه رسميا بعد 18 شهرا من تشكيل لجنة خاصة لمتابعته. 

وجاء الاعلان الرئيس عن اغلاق هذا الملف على لسان رئيس الوزراء رفيق الحريري الذي اكد عدم وجود لبنانيين معتقلين في سوريا. 

وكان اهالي السجناء والمفقودين قد استقلوا حافلة رفعت عليها الاعلام اللبنانية ولافتات كتب عليها (نداء محبة واخوة الى سيادة الرئيس بشار الاسد) و(معاناتنا تنتهي بين يديك) و(من حقنا معرفة مصير ابنائنا). 

وقال غازي عاد رئيس لجنة (سوليدا) ان الاهالي قابلوا وزير الداخلية السوري اللواء علي حمود الذي تسلم منهم لوائح باسماء المفقودين وملفاتهم واعدا اياهم بدرسها على ان يراجعوه بعد ثلاثة اشهر.  

مما يذكر ان ملف اللبنانيين الذين يقال انهم موجودون في السجون السورية شكل لفترة طويلة حلقة امنية ساخنة، وغالباً ما كان يعالج بشكل فردي حتى 6 اذار/مارس من العام 1998، حين اطق سراح 121 معتقلاً، بعد اعلان مصدر سوري في 4 آذار/مارس عن "وجود 155 معتقلاً، سيعود منهم 130 ويبقى 25 معتقلاً بتهمة التعامل مع اسرائيل، لن يصار الى اطلاق سراحهم".—(البوابة)—(مصادر متعددة)