شهدت العاصمة السورية أمس واول امس اهتماما اميركيا ملحوظا، فيما كان الأسد يستقبل وفدا من الكونغرس عقب استقباله السفير السابق دجرجيان تلقى ايضا اتصالا من الرئيس الأميركي. الى جانب انباء افادت عن توافد عدد كبير من المبعوثين الاميركيين لدمشق.
اعلن التلفزيون السوري ان الرئيس بشار الاسد تلقى امس اتصالا هاتفيا من الرئيس الاميركى جورج بوش الابن جرى خلاله بحث اخر المستجدات اقليميا.
ولم يعط التلفزيون تفاصيل اخرى عن مضمون الاتصال الذي يأتي متزامنا مع اتصال اخر اجراه بوش مع ولى العهد السعودى الامير عبدالله بن عبدالعزيز وذكر انه تناول قضيتي الارهاب والاوضاع في الشرق الاوسط.
وكان الاسد استقبل وفدا من الكونغرس الاميركي برئاسة النائب ساكسبي تشامبليس رئيس مكافحة الارهاب في دمشق انه.
واكد الرئيس السوري خلال استقباله الوفد ان "على الولايات المتحدة ان تدرس بعمق ماهو الارهاب وماهو الهدف الذي ترمي اليه قبل أن تستخدم قوتها العسكرية".
وذكرت وكالة الانباء السورية ان لقاء الاسد مع اعضاء وفد الكونغرس الذي وصل اليوم الى دمشق تناول ايضا "الاوضاع في المنطقة العربية ومناطق اخرى من العالم ومدى تأثرها باحداث ايلول/سبتمبر التي وقعت في الولايات المتحدة".
واضافت الوكالة ان الاسد اشار الى ان "سوريا منذ زمن طويل تكافح الارهاب وسياستها لم تتغير منذ عقود بينما الولايات المتحدة حديثة العهد في هذا المجال ومن الطبيعي أن ينضم اليها كل من يريد مكافحة الارهاب لانها تملك امكانات تكنولوجية ومادية واسعة وتعاونها سيعطي نتائج سريعة ومثمرة".
واشار الاسد الى ان "الفوضى تعم العالم من استخدام المصطلحات ومن الطبيعي أن تختلف الدول على رؤية معينة لكن على الجميع ان يتفقوا على فهم الواقع كما هو واستخدام معايير موحدة مع الجميع لمعالجة هذا الواقع".
وحول عملية السلام دعا الاسد الى "ضرورة تحليل الماضي والحاضر تحليلا واضحا ... وتحليل فشل عملية السلام التي اقرت في مؤتمر مدريد قبل الانطلاق الى استئناف مفاوضات لن تقود الى نتيجة".
واكد ان "سوريا التي ارادت السلام في الماضي تريده الان ايضا ولا شروط لها سوى الشروط التي اقرها المجتمع الدولي".
وكان الاسد تلقى بعد ظهر اليوم اتصالا هاتفيا من الرئيس الاميركي جورج بوش بحثا خلاله اخر المستجدات الاقليمية.
كما استقبل الاسد امس الاحد مساعد وزير الخارجية الاميركي السابق ادوار دجريجيان المتخصص في شؤون الشرق الاوسط الذي أعلن ان سوريا والولايات المتحدة تتعاوننا في حملة مكافحة الارهاب رغم مابين البلدين من خلاف حول العديد من النقاط.
وتتهم دمشق واشنطن بالانحياز الكامل لاسرائيل في الوقت الذي تتهمها واشنطن بتقديم الدعم للمنظمات الفلسطينية المتشددة ولحزب الله اللبناني—(البوابة)—(مصادر متعددة)