وافق رئيس المجلس المصري الأعلى للآثار د.جاب الله علي جاب الله، على الخطة التي وضعها مدير الآثار الفرعونية بالمجلس، للبحث عن جيش الملك الفارسي قمبيز، الذي يبلغ عدده 50 ألف جندي مفقودين في الصحراء الغربية.
وحسب دراسات علماء الفرعونيات فإن هذا الجيش قد توغل في واحة سيوة قرب الحدود الليبية وتركز في منطقة تصل إلى 10 كم مربع، حين عصفت به عاصفة رملية.
واختار المجلس بعثة مكونة من ثلاثة أثريين وخبير مساحة، إضافة إلى باحثة أنثربولوجي، للسفر إلى المنطقة التي يتردد أن الجيش الفارسي قد فقد فيها، حيث ستقضي البعثة هناك شهرا كاملا، تقوم فيه بكتابة دراسة تفصيلية عن محاولات البحث، وعملياته التي ستصور بالفيديو للاستعانة بها في المستقبل كمادة تسجيلية.
وكان قطاع الآثار الفرعونية المصري قد انتهى من إعداد الخرائط التي حددتها الدراسات عن تلك المنطقة.
ويأمل محمد الصغير مدير الآثار الفرعونية بالمجلس أن تضيف آثار الجيش، في حال اكتشافها، معلومات تاريخية مهمة حول الاستعمار الفارسي لمصر الفرعونية، في عصر الملك قمبيز.
وذكرت صحيفة "العالم اليوم" المصرية أن الهيئات العالمية المهتمة بعلم الفرعونيات المصرية مثل باريس وهولندا واليابان، بدأت في الاستعداد لمتابعة البعثة ومعرفة آخر ما توصلت إليه أولا بأول، كما تم إبلاغ هيئة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة، والمهتمة بالإنسانيات، عن الخطة المصرية البحثية عن جيش قمبيز المفقود- -(البوابة)