اهتمام واسع برواية البحرينية فوزية رشيد

تاريخ النشر: 15 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قوبلت رواية "فراشات القلق السري" للروائية والكاتبة البحرينية فوزية رشيد، وهي شبه مقيمة بالقاهرة منذ تسع سنوات،‏ باهتمام لدى الكثير من الأوساط الأدبية والنقدية .‏‏ 

وقالت رشيد لوكالة الأنباء الكويتية "كونا" إن روايتها تتعلق ببحث المرأة ‏ ‏المعاصرة عن وجودها، من خلال قراءة وصياغة جديدة لأسطورة شهرزاد. ‏ ‏ وأضافت أن شهرزاد الأسطورة تحايلت على الموت وقتل شهريار لها، أما شهرزاد ‏ ‏الرواية فإنها تتحايل على الحياة بمحاولة فهمها لذاتها، والوقوف ضد المحاولات ‏الرامية إلى تشويهها، حتى تستطيع أن تتجاوز مأساتها.‏ ‏  

وأشارت رشيد إلى أن شهرزاد الأسطورة أيضا تتبنى المنطق الذكوري، لأن الزمن آنذاك لم يكن مرشحا لأكثر من ذلك. أما شهرزاد القرن الواحد والعشرين فإنها تتبنى ‏منطقها الخاص وتطرح أسئلة وجودية كانت حكرا على الرجل.‏ 

وقالت إن القلق الذي تفصح عنه الرواية ليس قلقا من أجل التمرد على الرجل، ‏ ‏وإنما من أجل معرفة الذات، وإمكانياتها، وآفاقها، وخلخلة الخبرة السابقة حولها. تلك ‏ ‏الخبرة التي حبست المرأة في صورة زائفة يتم تداولها عبر العصور .‏ 

وأضافت رشيد أن أكثر ما تهتم به الرواية هو: طرح أسئلة عميقة وكثيفة على ألسنة نساء ‏القرن الجديد، حول وجود المرأة المعاصرة عبر بناء زمني متداخل، ولغة تمزج الحلم، ‏والفانتازيا، والواقع، والتاريخ، والأسطورة.‏ ‏ 

وكانت رشيد نشرت أول مجموعة قصصية لها عام 1983 بعنوان" مرايا الظل والفرح" ‏ ‏ثم نشرت مجموعتها الثانية بعد ذلك بثلاث سنوات تحت عنوان " كيف صار الاخضر حجرا ‏" وصدرت لفوزية رشيد أيضا رواية "الحصار" 1987 و "وتحولات الفارس الغريب" 1990، و"غابة في الصحراء" 1994.‏ ‏ أما روايتها " امرأة ورجل " فقد نشرت عام 1996 إلى جانب رواية أخرى هي"‏انقسامات السيد "، وقد ترجمت بعض قصصها إلى الإنجليزية، والألمانية، واليابانية،‏والنرويجية، والدانمركية - -(البوابة)