أعلن مصدر في منظمة اوبك اليوم الأحد لوكالة فرانس برس ان المنظمة ستبحث خلال اجتماعها اليوم الأحد في زيادة لانتاجها النفطي "قد تصل الى مليون او مليون ونصف مليون برميل يوميا" أي ثلاثة أضعاف النسبة المطروحة حتى اليوم.
وقال المصدر نفسه قبل ساعات من بدء اجتماع اوبك في فيينا "قد نصل إلى مليون أو مليون ونصف مليون برميل يوميا".
وكان وزير النفط السعودي علي النعيمي اعلن السبت انه تلقى دعم العديد من دول أوبك لزيادة الإنتاج اكثر من نصف مليون برميل يوميا من دون الإشارة إلى موافقة إيران على هذا الأمر.
إلا أن وزير النفط الإيراني بيجان نمدار زنغينيه أعلن اليوم الأحد أن طهران تدعم زيادة إنتاج أوبك نصف مليون برميل يوميا اثر التوصل الى اتفاق بهذا الصدد مع المملكة العربية السعودية.
يذكر أن نسبة نصف مليون برميل يوميا توازي نسبة الزيادة التي اتفقت عليها أوبك في آذار/مارس الماضي في حال تجاوز سعر برميل النفط 28 دولارا لعشرين يوما متتاليا.
بدء نضوب البنزين من محطات أوروبا
بدأت خزانات الوقود تنضب في محطات البنزين في بريطانيا اليوم السبت بسبب قيام سائقي الشاحنات بقطع الطرقات ومحاصرة مستودعات المحروقات للمطالبة بخفض الضرائب على الوقود.
وفي الوقت الذي بدأت فيه هذه القضية تتحلل في فرنسا، كانت عشرات شاحنات الصهاريج لا تزال محاصرة داخل المستودعات إما بسبب حواجز المتظاهرين واما لان أصحاب شركات النفط رأوا أن عمليات نقل البنزين معرضة للخطر.
وفي شمال غرب إنكلترا، أحصيت 30 محطة تعود لشركة "شل" نفدت فيها المحروقات وهو عدد مرشح للارتفاع في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.
وسجلت شركة بريتش بتروليوم "بي بي" من جانبها نحو 20 محطة من اصل 140 تمتلكها في المنطقة نفسها من دون وقود فاضطرت إلى استخدام الاحتياطي في المستودعات الأمر الذي سمح بتزويد عدد منها.
وقال متحدث باسم "بي بي" "أن المشكلة مزدوجة إذ لا نواجه فقط صعوبات للنقل، بل الناس يشترون كميات من البنزين اكثر مما كانوا يشترون عادة".
وكان قرابة نحو 30 من المزارعين وسائقي الشاحنات يستعدون مساء اليوم السبت لقضاء ليلة ثالثة في مصفاة "شل" في ستانلو قرب ايلسمير بورت (شمال غرب انكلترا) حيث يمنعون منذ الخميس ستين شاحنة صهريج من الخروج.
وقال مسؤول محلي في شركة "شل" ادوارد برادي، أن المتظاهرين "يقولون انهم يتظاهرون ضد الحكومة ولكن عملنا هو الذي يتحمل النتائج".
وقد شهد اليوم السبت تظاهرة ضخمة أمام مصفاة شركة "كساكو" في ميلفورد هيفين، ثالث اكبر مصفاة في البلاد. وكان عدد من المزارعين وسائقي السيارات الخاصة وسيارات الأجرة التحقوا بنحو 50 سائقا من سائقي الشاحنات الكبيرة في تظاهرة انتهت من دون حوادث.
ولن تتأثر الحركة في هذا الموقع لان معظم عمليات التزود بالوقود تتم عبر الأنابيب أو البحر.
وفي جمهورية ايرلندا المجاورة، يعتزم سائقو الشاحنات بالقيام بتحرك قبل نهاية الاسبوع المقبل في حال امتنعت حكومة دبلين عن اتخاذ أي مبادرة لخفض أسعار المحروقات.
يشار إلى أن الضرائب على البنزين في ايرلندا اقل مما هي عليه في بريطانيا وهناك عدد كبير من سائقي السيارات في اولستر يتوجهون إلى الجمهورية للتزود بالمحروقات—(أ.ف.ب)