اولبرايت تجدد الدعوة الأميركية للإصلاحات المالية والعملية لقوات الأمم المتحدة

تاريخ النشر: 31 ديسمبر 1969 - 11:59 GMT
البوابة
البوابة

جددت وزيرة الخارجية الأميركية مادلين اولبرايت أمس الثلاثاء الدعوة التي أطلقها الرئيس بيل كلينتون الأسبوع الماضي للأمم المتحدة من اجل مواصلة الإصلاحات المالية والعمليات المتعلقة بحفظ السلام. 

وقالت بمناسبة افتتاح أعمال الدورة ال55 للجمعية العامة للأمم المتحدة "بإمكان القادة ورؤساء الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ان يكونوا فخورين بالنتائج التي تحققت ولكن نعلم جميعا ان هناك الكثير أيضا يجب عمله". 

واضافت ان الإصلاحات التي تحققت تؤمن افضل أداء عرفته الأمم المتحدة ولكن واشنطن ما تزال ترغب في إصلاح عملية توزيع حصص الدول الأعضاء وتحسين عمليات حفظ السلام. 

يشار إلى ان الولايات المتحدة تغطي 25% من ميزانية المنظمة الدولية وهي تريد تقليص مساهمتها بالرغم من انه يتوجب عليها دفع متأخرات تصل إلى مئات ملايين الدولارات للأمم المتحدة. 

واوضحت اولبرايت ان إعادة تصحيح الحصص يؤدي إلى "تقليص تابعية الأمم المتحدة بشكل كبير لما تدفعه الولايات المتحدة مع إفساح المجال لحكومتي كي تدفع مبلغ 600 مليون دولار كمتأخرات". 

وبالواقع فقد ربط الكونغرس الأميركي دفع المتأخرات بمواصلة إصلاح الأمم المتحدة. 

وعن عمليات حفظ السلام، رددت اولبرايت ما قاله الرئيس كلينتون خلال قمة الألفية الأسبوع الماضي حيث وجه دعوة لزيادة تأهيل وتجهيز القوات التابعة للأمم المتحدة. 

وقالت "هذا الأمر يتطلب طاقما اكبر لحفظ السلام ومهمات دائمة تتألف من أشخاص موهوبين وذوي خبرة". 

يذكر أن روسيا أيدت يوم الاثنين الماضي رغبة الولايات المتحدة في تخفيض مساهمتها في تمويل الأمم المتحدة وخصوصا عمليات حفظ السلام. 

وجاء في بيان روسي أميركي مشترك نشر بعد محادثات وزيري خارجية البلدين انهما "يؤيدان إجراءات توسيع قاعدة المساهمات وتقليص الاعتماد الواسع على مساهم واحد وذلك بهدف وضع قاعدة مالية ثابتة وعصرية وعادلة للأمم المتحدة في الألفية الجديدة".  

وتبنى ايغور ايفانوف ومادلين أولبريت هذا البيان المشترك بعد المحادثات التي جرت الأربعاء في نيويورك بين الرئيسين فلاديمير بوتين وبيل كلينتون على هامش قمة الألفية التي عقدتها الأمم المتحدة.—(ا.ف.ب)