اولبرايت تدعو اليابان لدعم عملية السلام في الشرق الأوسط

تاريخ النشر: 30 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعت وزيرة الخارجية الأميركية مادلين اولبرايت اليوم الأحد من إلى دعم ياباني ودولي لعملية السلام فى الشرق الأوسط. 

ورأت اولبرايت التى تزور هذه مدينة ميازاكي في جنوب اليابان لافتتاح قاعة محاضرات تحمل اسمها ان على المجتمع الدولي الا يقبل بفشل مفاوضات كامب ديفيد. 

وقالت الوزيرة الأميركية "ان الولايات المتحدة تأمل ان يستغل زعماء الشرق الأوسط وممثلوهم التوقف الحالي للبحث والتحضير لجولة جديدة من المفاوضات". 

وأكدت اولبرايت ان واشنطن ستكون هناك لدى معاودة المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين "لتقديم العون وسنكون أقوى إذا ما حظينا بدعم دول اخرى ملتزمة بالسلام وبينها اليابان". 

وكانت اليابان قد دعيت باعتبارها القوة الاقتصادية الثانية وأكبر دولة مانحة في العالم إلى المشاركة في تمويل كلفة اتفاق السلام (اعادة اللاجئين الفلسطينيين ومشاريع البنى التحتية) والتي تقدر بين 17 و40 مليار دولار. 

ورغم فشل مفاوضات كامب ديفيد، اعتبرت اولبرايت ان ثمة تقدما تحقق في العديد من المجالات، داعية المجتمع الدولي إلى تشجيع متابعة عملية السلام. 

وقالت إن "القادة الإسرائيليون والفلسطينيون لم يتخلوا بعد عن البحث عن السلام يجب ان لا نفعل نحن ذلك". 

ومن المفترض ان يلتقي الإسرائيليون والفلسطينيون اليوم الأحد أملا في إعادة اطلاق الحوار بعد فشل قمة كامب ديفيد. 

وسيبحث المفاوضان الإسرائيلي عوديد عيران والفلسطيني صائب عريقات، في موقع لم يحدد بعد، شروط تطبيق اتفاقات اوسلو الانتقالية المبرمة عام 1993 حول الحكم الذاتي الفلسيطيني. 

وقال المسؤولون الفلسطينيون الذين اجتمعوا يوم الجمعة في رام الله في الضفة الغربية برئاسة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ان عدم التوصل إلى إبرام اتفاق في كامب ديفيد لا يعني نهاية "عملية السلام". 

وأعلن الرئيس الاميركي بيل كلينتون الجمعة رغبته في التوصل الى ابرام اتفاق قبل نهاية العام.—(ا.ف.ب)