أفاد مصدر رسمي أميركي أن الجولة الأولى من المحادثات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك ووزيرة الخارجية الأميركية مادلين اولبرايت انتهت الأربعاء الساعة 00،01 محلية (الثلاثاء00،22 توقيت غرينتش) في القدس.
واوضح المصدر أن المحادثات استمرت قرابة الساعتين.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية أن باراك أعرب لوزيرة الخارجية الأميركية عن رغبته في المشاركة في قمة مع الرئيسين الأميركي بيل كلينتون والفلسطيني ياسر عرفات في مطلع تموز.
واوضحت الإذاعة أن الموفد الأميركي الخاص للشرق الأوسط دنيس روس والمستشار السياسي لباراك داني ياتوم حضرا قسما من الاجتماع.
واستنادا إلي المصدر نفسه، فان باراك أكد لاولبرايت أن اي ترتيب دائم مع الفلسطينيين يجب أن ينص على إبقاء نحو 80% من المستوطنين اليهود في المستوطنات في الضفة الغربية.
وستلتقي اولبرايت أيضا اليوم الأربعاء الرئيس ياسر عرفات وهي تريد أن تتحقق من إمكانية عقد القمة الثلاثية قريبا في واشنطن.
وتهدف القمة إلى التوقيع على اتفاق اطار حول حل دائم في الضفة الغربية وقطاع غزة قبل الثالث عشر من أيلول المقبل.
وعلى نفس الصعيد دعا وزير الخارجية الإسرائيلي ديفيد ليفي امس الثلاثاء الفلسطينيين إلى التوقف عن إشهار التهديدات في وجه إسرائيل في الوقت الذي تجري فيه مفاوضات السلام بينهما.
وقال ليفي خلال برنامج سياسي ومتنوع نقله التلفزيون الإسرائيلي "لا يمكننا القيام بمفاوضات سلام في حين نتعرض للتهديدات. لا يجوز أن يتكلم الفلسطينيون عن السلام والتطرق إلى معركة الكرامة وبيروت والانتفاضة. يجب أن يتوقف هذا".
واشار بذلك إلى تصريحات أدلى بها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مؤخرا رد فيها مباشرة على تصريح لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي شاوول موفاز الذي قال أن إسرائيل لن تتردد في استخدام المدرعات والمروحيات لقمع تمرد محتمل للفلسطينيين.
واعتبر ليفي من جهة أخرى "أن المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية لم تحقق اي اختراق حتى الان وان إسرائيل تعطي الكثير بدون أن تتلقى شيئا في المقابل". كما أعرب عن اسفه لما كشفت عنه الصحافة من نتائج للمفاوضات السرية الإسرائيلية الفلسطينية.
وقال ليفي "بسبب هذه المعلومات، سواء كانت صحيحة أو مغلوطة، في حال انعقدت القمة قريبا بين (رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود) باراك و(الرئيسين الأميركي والفلسطيني) بيل كلينتون وياسر عرفات ومنيت بالفشل، فان المسؤولية ستلقى على باراك".
وادلى ليفي بهذه التصريحات فيما بدأت وزيرة الخارجية الأميركية مادلين اولبرايت تنقلاتها بين إسرائيل والفلسطينيين—(أ.ف.ب)