سررت لخبر تناقلته وكالات الانباء امس الاول عن ترؤس سيدة اردنية لحزب جديد.فانا من انصار المرأة.. واظن انها تستحق اكثر من المكانة التي ما تزال تراوح فيها في مجتمعاتنا الاردنية والعربية.
واعتقد جازما ان مجتمعا تحكمه النساء خير من مجتمع يحكمه الذكور، بشرط ان لا تكن طريقتهن في ممارسة الحكم "تقليدا" اعمى للرجال.. وبكلمة اوضح، ان لايكن على شاكلة مارغريت تاتشر التي سعرت حروبا وبخلت بالحليب على الاطفال، او "كاترين" قيصرة روسيا التي صنعت عرشها من الجماجم، ولا ماري انطوانيت، ملكة فرنسا، التي قالت "اذا لم يجد الشعب خبزا فليأكل بسكويت"، او حتى اميلدا ماركوس التي احتفت بشراء الاحذية الفخمة في بلد يعاني غالبية سكانه من الجوع.. والقائمة تطول.
ارى ان على المرأة ان تكون امرأة في كل احوالها وان تعبر عن جوهرها الحقيقي.. الثري والرائع.
..ما تزال مسيرة المرأة السياسية في الاردن يعتروها الضعف، فوجود المرأة يكاد يكون رمزيا في معظم الاحزاب، وكذلك الحال في المناصب الحكومية، وفي مجلس النواب الذي لولا "الكوتا"، بما لها وعليها!؟. ولا اظنها منصفة بشكلها الحالي، لربما لم تنجح ايما امرأة في الوصول الى تحت القبة. وذلك على الرغم من ان كثيرا من السيدات لديهن ما يقدمنه للوطن، ومن الضروري اتاحة الفرصة امامهن للبروز والعمل، وهي دعوة للحكومة.. حكومة معروف البخيت، او سواها، لبحث هذه القضية، على ان لا تكون "هبة" يعقبها النسيان والتراخي.
في الاردن احزابا كثيرة.. ولكل "أمين" لها طريقته، ولا بأس بان نجرب حزبا جديدا له "أمينة" سيدة ، واملي ان تسهم الدكتورة منى حسين ، امين عام "الحزب الوطني الأردني" في اثراء هذه المسيرة الحزبية، وتضيف جديدا .. و"طريقة" جديدة.
