اول عملية ضد ''الجدار العازل'' .. والقيادة الفلسطينية تدعو العالم لوقف الاحتلال والاسراع في اعلان الدولة

تاريخ النشر: 19 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان فلسطينيين قاموا ولاول مرة صباح الاربعاء بتفجير قنبلة واطلاق النار على عناصر الشرطة الاسرائيلية الذين يوفرون الحماية لاعمال بناء الجدار الامني بين اسرائيل والضفة الغربية. 

وقالت الاذاعة ان مجموعة فلسطينية فجرت قنبلة لدى مرور دورية من حرس الحدود مكلفة حماية العمال الذين يقومون ببناء الجدار الامني في قطاع قرية كفر سالم العربية الاسرائيلية. 

وقالت "ان تبادلا غزيرا لاطلاق النار جرى من دون وقوع خسائر في الجانب الاسرائيلي". 

وذكرت الاذاعة ان الجيش الاسرائيلي بدا حملة ملاحقة في الضفة الغربية باتجاه مدينة جنين القريبة بحثا عن منفذي الهجوم فيما توقفت اعمال البناء بشكل مؤقت. 

وكانت اعمال البناء في هذا الجدار الذي تصل مرحلته الاولى الى 110 كيلومترات، بدات رسميا الاحد الماضي وسيمتد الجدار عند انتهاء العمل فيه مسافة 350 كيلومترا بين اسرائيل والضفة الغربية على طول الخط الاخضر. 

الى ذلك افادت مصادر طبية وامنية فلسطينية اليوم الاربعاء ان ثمانية فلسطينيين اصيبوا ليل الاربعاء الثلاثاء بشظايا قذيفة دبابة اسرائيلية جنوب مدينة غزة. 

واشارت مصادر الى ان "الجرحى الثمانية وبينهم فتاة في السادسة عشرة اصيبت في عينها، وجميعهم مدنيون، نقلوا الى مستشفى شهداء الاقصى في دير البلح للعلاج وحالتهم بين طفيفة ومتوسطة". 

وعلى صعيد متصل شجبت القيادة الفلسطينية القرارات "الخطيرة لحكومة إسرائيل بإعادة الاحتلال والإبعاد" وقال بيان صادر عنها ان الحكومة الإسرائيلية أقدمت ليل أمس وفجر هذا الصباح 19-6-2002 على اتخاذ قرارات خطيرة تمس في الصميم السلام والأمن والاستقرار في المنطقة. فقد قررت الحكومة الإسرائيلية إعادة احتلال مناطق السيادة الوطنية والقيام بالتصعيد العسكري والقصف والتدمير لبنيتنا التحتية ومقدساتنا المسيحية والإسلامية واعتقال القيادات الفلسطينية وتعذيبها والتمهيد لإبعادها خارج الأراضي الفلسطينية لإنهاء اتفاقية "سلام الشجعان" منذ أوسلو" 

وفي جنين استشهدت اليوم،بهجة ذيب نهار السعدي (70 عاماً) بعد مداهمة نحو 30 جندياً من جنود الاحتلال منزلها في الطرف الشمالي لمخيم جنين. 

يذكر، أن المواطنة السعدي كانت تعاني من مرض السكري والكلى، وحين داهم الجنود منزلها بحثاً عن ابنها بسام، أصيبت بحالة من الخوف والرعب أدت إلى حرق السكري واستشهادها. 

وقال أحد الأطباء، إنه حين وصل إلى المنزل شاهد طبيباً عسكرياً إسرائيلياً يقوم بفحص المواطنة السعدي وحولها عدد كبير من الجنود، مشيراً إلى أن الشهيدة لفظت أنفاسها قبل الوصول إلى المستشفى—(البوابة)—(مصادر متعددة)