اعلنت وزارة الخارجية الايرانية الاثنين انها حذرت الايرانيين من السفر الى العراق بمن فيهم الزوار الذي يتوجهون الى العتبات الدينية في المدن الشيعية المقدسة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا اصفي للصحافيين "نحن لا نعتزم ارسال اي زائر الى المدن المقدسة (في العراق) قبل تشكيل حكومة عراقية".
واضاف ان "على كل الايرانيين ان يتنبهوا والا يتوجهوا الى هناك قبل اعلان رسمي" يسمح لهم بذلك.
كما حذر اصفي بفرض عقوبات على وكالات السفر الايرانية التي تقوم بتنظيم رحلات الى العراق. وتعتبر النجف وكربلاء (وسط العراق) اللتين تضمان على التوالي مرقدي الامام علي ابن عم النبي محمد والحسين حفيده من ابرز المدن الشيعية المقدسة التي يتوجه اليها الزوار الايرانيون.
وبالاضافة الى مخاوفها المبررة على سلامة مواطنيها، فان الحكومة الايرانية، وعلى ما يبدو، تريد تجنب المزيد من توتير الوضع مع الولايات المتحدة التي اتهمتها بارسال "عملاء" الى العراق من اجل التاثير على الشيعة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)