على الرغم من التحذيرات الاميركية لطهران وحثها على عدم التدخل بالشؤون العراقية فقد دعا مرشد الجمهورية الايرانية آية الله علي خامنئي الدول الاسلامية الى الاعتراض بشكل جماعي على المشروع "الاستعماري" القاضي باقامة حكومة "اميركية" في بغداد.
ونقل التلفزيون الرسمي الايراني عن خامنئي قوله بعد لقائه مع الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي عبد الواحد بلقيز ان "الولايات المتحدة تحاول، كما كل المستعمرين في القرن التاسع عشر، فرض حاكم اميركي على العراق".
ودعا خامنئي "الدول الاسلامية الى ان تضع جانبا خلافاتها حول قضايا ثانوية وان تتصدى جماعيا لهذا المشروع".
وشددت الولايات المتحدة في الاسابيع الاخيرة ضغوطها على ايران، متهمة اياها بايواء مسؤولين كبار في تنظيم القاعدة، وبتنظيم المعارضة ضد الوجود الاميركي في العراق وبالسعي الى استخدام برنامجها النووي لانتاج قنبلة ذرية.
وقال خامنئي "على العالم الاسلامي ان يرفض كل حكومة لا تكون منتخبة من العراقيين انفسهم وان يتمسك بهذا الرفض
الى ذلك اعلن وزير الخارجية الايراني كمال خرازي ان بلاده "ستقاوم الضغط الاميركي" لا سيما في مجال الابحاث النووية وذلك في مقابلة تنشرها مجلة "دير شبيغل" الالمانية الاثنين.
وقال خرازي ان "الولايات المتحدة لا تريدنا ان نصل الى التكنولوجيا النووية المدنية، لكن لنا الحق في المشاركة في هذا التقدم" نافيا ان تكون بلاده تسعى الى اقتناء اسلحة نووية.
واضاف خرازي ان طهران تتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية "ولم توقع فقط اتفاقات" مع هذه المنظمة "وانما تلتزم بها ايضا".
وتابع ان حكومته لا تخشى نوايا اميركية محتملة للاطاحة بالنظام الايراني. وقال "سنقاوم ايضا هذا الضغط".
الى ذلك، رفض خرازي الاتهامات الاميركية القائلة بان النظام الايراني يقدم ملجأ لكبار المسؤولين من القاعدة. وقال "لقد حاربنا هذه المنظمة واوقفنا بعض عناصرها واعدناهم الى بلدانهم—(البوابة)—(مصادر متعددة)
