اطلقت الحكومة الايرانية سراح خمسة يهود كانوا معتقلين لديها بتهمة التجسس لصالح اسرائيل.
واليهود الخمسة الذين افرج عنهم مساء امس الاربعاء هم اخر من بقي معتقلا من اصل ثلاثة عشر يهوديا اعتقلوا في مدينة شيراز عام 1999 وحكم على عشرة منهم بالسجن ثلاثة عشر عاما تم تخفيضها الى تسع سنوات بعد الاستئناف.
ووصف بار اوشر رئيس لجنة انقاذ يهود ايران اطلاق سراح الخمسة بانه عيد واثبات لنجاح جهود لجنته.
وقال اوشر في تصريحات نقلتها وسائل الاعلام الاسرائيلية اليوم الخميس "التكتيك الذي اتبعنها بالزج بالدول الصديقة وعلى رأسها الولايات المتحدة (في القضية) اثبت نجاحه".واضاف "لقد اشار الرئيس الاميركي الى ايران في خطابه امس وهذا ليس صدفة".
وقبل شهر قام وفد من الاتحاد الاروبي بزيارة المعتقلين اليهود للاطلاع على ظروف اعتقالهم كما يقوم الان وفدا من الامم المتحدة بزيارة الى ايران.
وكانت اخر جلسة عقدت في حزيران/يونيو 2000 بعد محاكمة استمرت قرابة الشهرين انتهت الى اعترف ثمانية متهمين بينا وانكر أربعة آخرون التهم فيما اقر اخر بجمع معلومات عسكرية عن ايران طلبها جهاز الاستخبارات الاسرائيلي "موساد" لكنه انكر ان يكون سلمها للجهاز.
واقر يعضهم باعترافاته على التلفزيون الايراني لكن اربعة منهم عادوا وتراجعوا عن اقوالهم الشهر الماضي قائلين ان اعترافاتهم انتزعت تحت الضغط—(البوابة)
