اعلن وزير الدفاع الايراني علي شمخاني من ثلاثة ايام ان طهران تعارض وجودا عسكريا اميركيا في جورجيا التي تعتبر قريبة جدا من الحدود مع ايران.
وقال شمخاني الذي وصل الى العاصمة الارمينية يريفان اليوم ان "طهران عارضت على الدوام وجودا عسكريا اجنبيا في دول لا تبعد عن حدود ايران"، في حين اعلنت جورجيا الخميس انها ستحصل على مساعدة عسكرية اميركية لاعادة فرض النظام في ممرات بانكيسي الواقعة على الحدود مع جمهورية الشيشان الانفصالية (القوقاز الشمالي).
وتقع جورجيا الى الشمال من ايران التي تفصلها عنها ارمينيا واذربيجان.
ومن المقرر ان يبحث شمخاني مع السلطات الارمنية في التعاون بين البلدين في مجالي الدفاع والامن، واشار الى ان هذا التعاون لا يستهدف دولا ثالثة.
وارمينيا في حالة نزاع مع اذربيجان بشان السيطرة على اقليم ناغورني قره باخ، وهو منطقة اذربيجانية تقيم فيها غالبية ارمنية.
واوضح وزير الدفاع الايراني "اننا نقيم علاقات جيدة مع كافة دول المنطقة. ان هذه العلاقات جيدة مع ارمينيا بنوع خاص"، مذكرا بالروابط الثقافية والاقتصادية، وقريبا العسكرية، القائمة بين البلدين.
وبحسب المكتب الاعلامي للوزير الايراني، فان شمخاني سيلتقي خلال زيارته الى ارمينيا الرئيس روبرت كوتشاريان ورئيس الوزراء اندرانيك مارغاريان ووزير الدفاع سرج سركيسيان. وسيقوم ايضا بزيارة بعض المصانع العسكرية—(البوابة)